أعلنت مجموعة س. س. لوتاه عن إطلاق برنامج المكتب المستدام لدعم التوجه البيئي بالدولة كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع وتفعيل مشاركتها في إيجاد مستقبل وبيئة أفضل للأجيال القادمة.

وأكد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه نائب رئيس مجلس الإدارة - الرئيس التنفيذي للمجموعة أثناء لقائه بفريق عمل البرنامج أن المجموعة تطرح مبادرة جديدة لواحد من أهم الموضوعات التي تشغل العالم حالياً وتسعى من خلالها لإيجاد حلول عملية لترشيد استهلاك المياه والكهرباء والتقليل من الانبعاثات الكربونية .

وذلك باستخدام حلول تقنية وتكنولوجية متوفرة ووضعها موضع التنفيذ بكفاءة، وأضاف «سيتم خلال فترة البرنامج القيام بقياسات دورية بمعرفة جهات متخصصة لمعرفة نسبة الترشيد وأثرها على الجانب البيئي» كما أشار لوتاه إلى أن المجموعة ستبدأ في تطبيق نموذج جديد وهو «يوم عمل من المنزل» على مجموعة من الموظفين وقياس إنتاجيتها وحجم ترشيد الاستهلاك وأثره على البيئة وإمكانية تعميم النموذج مستقبلاً على جميع موظفي المجموعة.

ويهدف برنامج المكتب المستدام إلى خفض استهلاك الطاقة وخاصة في عملية التبريد كما تقوم الشركة وبالتعاون مع شركة لوتاه لتقنية المعلومات باستخدام حلول التقنية الحديثة لتقليل استخدام الورق في المعاملات المكتبية واستخدام تطبيقات رقمية كوسيلة رئيسية للتواصل.

بالإضافة إلى توفير دوائر الاتصال المغلقة لفروع المجموعة لعقد الاجتماعات عوضاً عن التنقل، كما يقوم البرنامج بتوفير أجهزة إعادة التدوير بالاتفاق مع شركة متخصصة في هذا المجال.

وأعلن لوتاه تخصيص جائزة سنوية لأفضل إدارة مستدامة داخل المجموعة وإصدار نشرة دورية تعتني بالسلوكيات البيئة على المستوى الشخصي والعملي لتوعية العاملين للمجموعة ونقل مستوى وعي العاملين بالمجموعة إلى درجة أعلى عن طريق ربط كافة النشاطات التي يقوم بها الفرد من تنقل واتصال وغيرها في إطار واحد متكامل ذي أهداف واضحة وقابلة للقياس .

مشيراً إلى أن البرنامج بدأ تطبيقه وسيستمر حتى نهاية العام وأنه سيتم إصدار تقرير سنوي يضم إنجازات البرنامج في ترشيد استهلاك الماء والكهرباء والتنقل والأدوات والأحبار المكتبية وغيرها وآثرها على البيئة.

وأكد المهندس يحيى لوتاه على أن الجميع مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه المجتمع والبيئة من حوله أفراد وجماعات، وأن الشركات الوطنية بما تحمله من قيم وثقافة يجب أن يكون لها الصدارة عن طريق إطلاقها للمبادرات والبرامج التي تساعد على تحقيق هذا الأمر.

مشيراً إلى أن التوعية بالسلوكيات البيئية لموظفي الشركات المختلفة سيكون له دور هام في تحولها إلى أسلوب الحياة يتحقق معها أهداف الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، والتخلص السليم من النفايات وذلك من أجل توفير بيئة أكثر رقياً للأجيال القادمة.

دبي ـ «البيان»