ألقى الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية كلمة رئيسية أشاد فيها بتطور قطاع التمويل الإسلامي في المملكة المتحدة، ورحب بمزيد من التعاون بين المملكة المتحدة والبحرين التي تتمتع بصناعة تمويل إسلامي ناضجة.
وذلك خلال مشاركته في مؤتمر المصارف الإسلامية العالمية في أوروبا الذي عقد في لندن، إذ ألهم النجاح الذي حققته فعالية مؤتمر المصارف الإسلامية العالمية التي لطالما عقدت في البحرين على مدى 15 سنة وساهم في تأسيس مؤتمر المصارف الإسلامية العالمية في أوروبا، والذي يعقد في سنته الأولى بلندن.
وقد أشار الشيخ محمد إلى النمو السريع والمعزز الذي حققه قطاع التمويل الإسلامي بالمملكة المتحدة، إذ يوجد حالياً أكثر من 20 بنكا يوفر خدمات مالية إسلامية وهو ما يفوق باقي أوروبا الغربية في ذلك، وتعد مدينة لندن حاضنة للمؤسسات الإسلامية الوحيدة من نوعها في أوروبا بما تحتويه على مصارف استثمارية ومصارف تجزئة ومزودي خدمات التكافل.
وعن توثيق علاقة البحرين مع المملكة المتحدة في التمويل الإسلامي فقد قال الشيخ محمد في كلمته الرئيسية: «إن ما تمتلكه البحرين من معرفة وخبرة ونجاح في صناعة التمويل الإسلامي سيتم استخدامه كقناة لتيسير النمو العالمي للتمويل الإسلامي، وهو ما يعني العمل مع الحكومات أو في السياق الأوسع مع المراكز المالية مثل مدينة لندن حيث تتولى مؤسساتها تطوير الخبرة في مجال التمويل الإسلامي، وبإمكاننا فعل ذلك والمساعدة بشأنه».
وبالإضافة إلى ما تتميز به البحرين من برامج تمويل إسلامي ومؤسسات من الدرجة الأولى تسهم في التأثير على الأعمال المصرفية العالمية وعلى ميادين المركز المالي، فإن البحرين أيضاً تتولى زمام حقل التطورات في تعليم التمويل الإسلامي، وهي حاضنة لسوق المال الإسلامي العالمية ومؤسسات التصنيف الإسلامية العالمية، وتواصل دورها كشريك لجميع الشركات الراغبة في توسعة عملياتها في ما يتعلق بالتمويل الإسلامي.
