قال تقرير بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أمس ان جميع مؤشرات أسواق المنطقة سجلت تراجعاً خلال شهر يونيو من العام 2008 باستثناء الكويت، التي سجلت ارتفاعاً بلغت نسبته 4, 1 في المئة خلال هذا الشهر.

كما ظل السوق القطري، الذي سجل أعلى المكاسب بين دول مجلس التعاون الخليجي منذ بداية العام، دون تغيير تقريباً خلال هذا الشهر. بينما أنهى سوق البحرين بدوره تداولات الشهر على انخفاض حيث سجل مؤشر جلوبل للأسهم البحرينية تراجعاً هامشياً بلغت نسبته 1, 0 خلال هذا الشهر ليصل إلى 0, 224 نقطة.

وشهدت البنوك السعودية التي أظهرت أداءً مالياً جيداً وثابتاً خلال العقد الماضي، وظلت من بين أعلى البنوك ربحية في المنطقة، تراجعاً في العام 2007. وأوضح صافي ربح البنوك السعودية، والذي سجل 2, 30 مليار ريال سعودي (كما في شهر ديسمبر من العام 2007)، نمواً بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 5, 21 في المئة في الأعوام الثلاثة الممتدة من العام 2004 إلى العام 2007.

وعلى الرغم من ذلك، انخفضت أرباح البنك بنسبة 6, 14 في المئة على أساس سنوي (من 3, 35 مليار ريال سعودي في العام 2006 إلى 2, 30 مليار ريال سعودي في العام 2007).

وعلى نطاق أوسع، يعزى انخفاض ربحية البنوك السعودية في العام 2007 بصفة أساسية إلى التراجع الملحوظ في الدخل من الخدمات المصرفية المدرة للرسوم بسبب عوامل السوق (تراجع نشاط سوق الأوراق المالية السعودي «تداول»). ومن ناحية بالتسهيلات الائتمانية على أساس أجل الاستحقاق، استقرت القروض قصيرة الأجل عند مستوى 348 مليار ريال سعودي.

وشكّلت 58 في المئة من إجمالي التسهيلات الائتمانية البالغة 595 مليار ريال سعودي في العام 2007. واستمر الاتجاه المتصاعد خلال الربع الأول من العام 2008، حيث سجلت القروض قصيرة الأجل 379 مليار ريال سعودي (أو ما يمثل 59 في المئة من إجمالي التسهيلات الائتمانية).

في حين بلغت القروض متوسطة الأجل 83 مليار ريال سعودي أما التسهيلات الائتمانية طويلة الأجل فقد بلغت 164 مليار ريال سعودي في العام 2007 وشكّلا 14 في المئة و28 في المئة على التوالي من إجمالي التسهيلات الائتمانية. وفي المستقبل، نتوقع أن تحقق التسهيلات الائتمانية طويلة الأجل نمواً أسرع، وذلك بفضل تزايد نشاط القطاع العقاري مقارنة بالقطاعات الأخرى.

وارتفعت الطاقة الإنتاجية للأسمدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الأعوام السبعة الماضية بمعدل نمو سنوي مركب بلغت نسبته 5, 3 في المئة بالمقارنة مع معدل النمو العالمي البالغ نسبته 8, 2 في المئة، مما أدى إلى ارتفاع حصة المنطقة من إجمالي الطاقة الإنتاجية للأسمدة في العالم لتصل إلى 12 في المئة.

وبالإضافة إلى ذلك، ظلت الطاقة الإنتاجية للأسمدة ثابتة خلال العام 2007 عند مستوى 7, 27 مليون طن. ومن ضمن الأسباب الرئيسية وراء زيادة الطاقة الإنتاجية للأسمدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الأعوام السبعة الماضية، توافر الغاز الكافي في المنطقة وارتفاع الطلب على الأسمدة في جنوب آسيا وشرقها.

ومن بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، استحوذت مصر على أكبر طاقة إنتاجية للأسمدة خلال العام 2007، حيث بلغت طاقتها الإنتاجية من الأسمدة 10 ملايين طن سنوياً وهو ما يشكّل 4, 36 في المئة من إجمالي الطاقة الإنتاجية للأسمدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

دبي ـ «البيان»