أعلنت آي آي آر الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لأكبر علامة لسلسلة معارض عالمية متخصصة في مجالات الاستثمارات العقارية ومشاريع التطوير العقاري، عن إضافة الولايات المتحدة الأميركية إلى مجموعة معارض سيتي سكيب التي تنظمها الشركة في مختلف مناطق العالم.

وسيقام معرض سيتي سكيب الولايات المتحدة الأميركية الأول في مدينة نيويورك في الفترة بين 9-12 سبتمبر 2008 بهدف إتاحة الفرصة للمستثمرين والمطورين العقاريين في الولايات المتحدة الأميركية للالتقاء بمجموعة من أكبر شركات الاستثمار والتطوير العقاري في الشرق الأوسط والهند والصين وروسيا وأميركا اللاتينية والتفاعل معها حول الفرص الاستثمارية والعقارية المتوفرة.

وقال روهان مرواها، المدير التنفيذي لمعارض سيتي سكيب: دفعت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية المستثمرين الأميركيين نحو البحث عن فرص الاستثمار العقارية في الأسواق العالمية خصوصا الأسواق الناشئة التي لا يمكن تجاهلها».

وأضاف أن علامة معارض سيتي سكيب العالمية تتمتع بسمعة قوية من خلال شبكة متعاملين تتجاوز 000, 250 شخص يمثلون كبار المستثمرين والمطورين والخبراء العقاريين في الأسواق الجديدة التي تتنامى بشكل يومي.

ومن هذا المنطلق، وللمرة الأولى في نيويورك، عاصمة الاستثمارات العالمية، سوف يقدم معرض سيتي سكيب الكثير من الفرص العقارية المتوفرة في الأسواق الناشئة لما يزيد على 50, 000 زائر يمثلون كبار المستثمرين الرئيسيين والخبراء العقاريين».

وسوف يشهد معرض سيتي سكيب الولايات المتحدة إلى جانب الشركات العارضة الأخرى، مشاركة اثنتين من كبريات شركات التطوير العقاري العالمية وهما مجموعة ترامب الأميركية وشركة نخيل اللتين قامتا مؤخرا بتسويق شقق عقارية ضمن مشروع فندق وبرج ترومب المقام في مشروع النخلة جميرا في دبي بسعر قياسي بلغ 3, 000 دولار أميركي للقدم المربع.

كما تقوم مجموعة نخيل، الراعي الاستثماري لسيتي سكيب الولايات المتحدة في الوقت الحاضر بتطوير مجموعة من المشاريع العقارية العملاقة في دبي وغيرها من الأسواق الرئيسية الناشئة تقدر قيمتها بـ 80 مليار دولار.

وقال مرواها: «أضفنا سيتي سكيب الولايات المتحدة الأميركية إلى مجموعة المعارض بصورة استراتيجية بحيث يضم العديد من مشاريع الاستثمار العقاري المتنوعة».

وأضاف: «في الوقت الذي تسعى فيه شركات الاستثمار الأميركية للاستفادة من فرص الاستثمار الخارجية، فإن الكثير من المستثمرين من منطقتى الشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك صناديق الثروات السيادية، يقومون بالاستثمار في مشاريع ضخمة في أميركا.

فعلى سبيل المثال، يقوم مجلس أبوظبي للاستثمار بالتفاوض لشراء صفقة رئيسية في مبنى كرايسلر في مدينة نيويورك. وفي المقابل، استحوذت دبي العالمية على حصة بقيمة 5 في المئة من مجموعة إم جي إم إضافة إلى التزامها بالمشاركة بمبلغ 2, 7 مليار دولار أميركي لتطوير مشروع عقاري ضخم في لاس فيجاس.

دبي ـ «البيان»