افتتحت هيئة أبوظبي للسياحة مكتبها التمثيلي في سيدني باستراليا بهدف الترويج لإمارة أبوظبي والتعريف بها بين السياح الاستراليين. وقال مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة انه بهذه الخطوة أضيفت استراليا إلى شبكة مكاتب التمثيل التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة التي تضم المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.
مشيرا إلى أن الهيئة تسعى إلى زيادة مكاتب التمثيل لتصل بلدان أخرى مثل الصين وإيطاليا بنهاية العام الحالي حيث تهدف الهيئة إلى بناء وعي دولي بأهمية وقيمة أبوظبي كوجهة سياحية ترقى إلى المستوى العالمي.
وأوضح انه تم الاتفاق مع شركة «هل نولتون» باستراليا التي تعد إحدى الشركات الرائدة في مجال التمثيل السياحي والحائزة على أكثر من جائزة في هذا المجال على أن تتولى الترويج وتعزيز الوعي العام بمدينة أبوظبي كوجهة سياحية.
وأضاف أن قرار افتتاح هذا المكتب يعكس زيادة عدد المسافرين من استراليا إلى الإمارات مما جعل طيران «الاتحاد» تزيد عدد رحلاتها من سيدني إلى أبوظبي من سبع إلى إحدى عشرة رحلة أسبوعيًا بدءًا من نوفمبر المقبل موضحا أن التوقعات في السوق السياحية الأسترالية تشير إلى أن هناك تدفقًا كبيرًا مرتقبًا في الحركة السياحية من استراليا إلى أبوظبي .
وتدل الأرقام الحالية على أن أكثر من ثمانية آلاف سائح أسترالي يتجهون إلى أو يمرون بمطار أبوظبي الدولي شهريا ونظرًا لأن المملكة المتحدة تعد واحدة من أهم خمس وجهات سياحية انطلاقا من أستراليا فإن الخدمة الفاخرة التي تقدمها شركة طيران الاتحاد بقيام رحلات تكميلية للقادمين من أستراليا إلى أبوظبي باتجاه بريطانيا تظهر بشكل واضح فرص النشاط السياحي أثناء فترة التوقف.
وقال إن الدراسات الحديثة التي قامت بها مجلة ترافل ک لايف ستايل ترندز في عام 2008 أوضحت أن أهم خمسة معايير يبحث عنها السائحون الأستراليون هي معرفة العالم والاسترخاء والاطلاع على الثقافات المميزة والبحث عن المغامرة والالتقاء بأشخاص جدد وهي العوامل التي تتوفر تمامًا في مدينة أبوظبي.
وأضاف مبارك حمد المهيري إن أبوظبي تعد من الوجهات السياحية الحديثة التي جذبت اهتمام المسافرين من استراليا وما زالت تختزن الكثير من المقومات السياحية التي يمكن من خلالها جذب هؤلاء الأشخاص المعروفين بحبهم للطبيعة والمغامرة والأماكن الممتدة مشيرا إلى أن تنوع الطبيعة الجغرافية التي تتمتع بها الإمارة هي أحد أهم عوامل الجذب السياحي للاستراليين الباحثين عن المغامرة والتجربة الفريدة .
وقال إن ترشيح أبوظبي في تقرير شركة ميرسر كونسلتانت للقب أكثر المدن حيوية في العالم باعتبارها واحدة من أكثر الوجهات السياحية أمانا في الشرق الأوسط سوف يضيف إلى مكانتها السياحية الدولية موضحا أن دراسات مجلة ترافل ک لايف ستايل ترندز في عام 2008 أظهرت أن 61% من الأستراليين يعتبرون السفر من العناصر الهامة لأسلوب الحياة .
حيث يسافر نصف الأستراليين خارج البلاد كل عامين ومن بين هؤلاء يسافر 15% خارج بلاد هم مرة كل عام على الأقل وتعد الإقامات السياحية للأستراليين من بين أطوال الإقامات السياحية على مستوى العالم حيث تمتد حوالي ثلث الرحلات الخارجية بين ثلاثة وستة أسابيع.
