أظهر استطلاع للرأي أن البنك المركزي الأوروبي يأتي على رأس قائمة المؤسسات الأوروبية التي تتمتع بسمعة عالية لدى الألمان على الرغم من الارتفاع الكبير الذي تشهده معدلات التضخم.

وذكرت صحيفة «زونتاج أكتوئيل» الألمانية الصادرة أمس الأحد أن البنك المركزي الأوروبي حظي بتأييد 60% من الألمان في استطلاع مؤشر «يوروباروميتر» الجديد التابع للمفوضية الأوروبية.

ويأتي البرلمان الأوروبي في المرتبة الأولى قبل البرلمان الأوروبي في قائمة المؤسسات الأوروبية التي تحظى بثقة الألمان، حيث ذكر 50% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يثقون في عمل البرلمان الأوروبي.

وذكر تقرير الصحيفة أن ثقة الألمان في المؤسسات الأوروبية بوجه عام أكبر بنسبة قليلة من ثقتهم في حكومة بلادهم والبرلمان الألماني (بوندستاج) حيث حظيت الأولى بثقة 43% من الألمان والثانية بثقة 36% وحظي الثالث بثقة 41%.تجدر الإشارة إلا أن استطلاع «يوروباروميتر» يجرى مرتين سنوياً في الاتحاد الأوروبي.

وشارك في الاستطلاع الذي أجري في ربيع عام 2008 - أي قبل إجراء الاستفتاء الشعبي الأيرلندي على معاهدة إصلاح الاتحاد الأوروبي - 30 ألف مواطن من الاتحاد الأوروبي من بينهم 1500 ألماني. ووفقاً للاستطلاع فإن 60% من الألمان و52% من الأوروبيين يرون أن عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي تعد أمراً جيداً، وذلك بتراجع قدره 7 نقاط مئوية فيما يتعلق بالألمان و6 نقاط مئوية فيما يتعلق بالأوروبيين مقارنة بنتائج آخر استطلاع مشابه.

وكان البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة يوم الخميس إلى أعلى مستوياتها فيما يقرب من سبعة أعوام قائلاً إن الخطوة ضرورية للسيطرة على معدل التضخم الذي بلغ مستويات قياسية مرتفعة في منطقة اليورو.

والدور الرئيسي للبنك المركزي الأوروبي هو إبقاء التضخم دون الاثنين بالمئة على المدى المتوسط لكن أسعار المستهلكين ترتفع الآن بمعدل سنوي يبلغ أربعة بالمئة وهو الأسرع منذ إطلاق اليورو.