أكد تقرير بنك «ساكسو» حول أسعار السلع أمس أن ضعف الدولار الأميركي واستمرار سوق الأسهم في نمط البيع أديا إلى توفير قوة دفع لأسعار الذهب هذا الأسبوع، حيث ارتفع سعر عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس إلى 950 دولاراً أميركياً للأوقية وهو أعلى سعر له منذ شهر.

ونعتقد أن قوة الدولار الأميركي التي شهدناها يوم الخميس عقب تعليقات محافظ المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه كانت رد فعل تلقائيا، ويتوقع «ساكسو» أن يبقى الدولار الأميركي ضعيفا خلال الأسابيع المقبلة، وبالتالي فإن مستوى 60, 1 أمام اليورو سوف يستمر.

ومن ثم فإننا نحتفظ باستشرافنا الصعودي بالنسبة إلى الذهب، ونرى أنه سيلامس مستوى 1000 دولار أميركي للأوقية في الأسابيع المقبلة.

وعلى المدى الأقصر، فإنه ما دام الذهب تسليم شهر أغسطس مستمرا فوق 923 دولارا أميركي، فإننا نتوقع أن يلامس الذهب منطقة 953 دولارا أميركيا، وبالتالي نحدد السعر 967 دولارا أميركيا كهدف للأسبوع المقبل.

وجاءت إحصائيات وزارة الطاقة الأميركية يوم الأربعاء الماضي متباينة مع حالة من التضييق يشهدها النفط الخام مع توازن الزيادة في المنتجات. وقد سحبت مخزونات النفط الخام مليوني برميل مقارنة بإجماع الآراء على زيادة مقدارها 500 ألف برميل.

وقد زاد مخزون البنزين بمقدار 1, 2 مليون برميل مقارنة بإجماع الآراء على زيادة مقدارها 500 ألف برميل. كما زادت نواتج التقطير بمقدار 3, 1 مليون برميل، وهي زيادة تتفق إلى حد ما مع تقدير الزيادة المجمع عليها والبالغة 5, 1 مليون برميل.

ومن المهم أن نلاحظ أن إجماع الآراء لم يتضمن إلا 9 تقديرات هذا الأسبوع. أما سحب النفط الخام فقد جاء نتيجة لارتفاع فترات التشغيل، أما انخفاض الواردات فلا نرى أنه في طريقه إلى الصعود.

ومع ذلك، فإن النفط الخام أغلق عند سعر قياسي مرتفع، وهو 85, 145 دولارا أميركيا للبرميل؛ وذلك على خلفية ضعف الدولار والمزيد من التقارير المتكررة في وسائل الإعلام بشأن توجيه إسرائيل لضربة محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية في غضون الشهور المقبلة. وقد ساعدت هذه التقارير على إحياء التوجه الصعودي.

ويعتقد «ساكسو» أن سعر الغاز الطبيعي تسليم شهر أكتوبر البالغ 20, 17 دولارا أميركيا هو احتمال قوي إذا أخذنا في اعتبارنا المستوى الحالي لأسعار النفط الخام. وسوف نعتبر هذا أمرا سهل الوصول إليه إذا كان الصيف الأميركي أشد حرارة من المعتاد وشهدت منطقة غرب الأطلنطي موسم أعاصير نشط.

وبالنسبة للقمح فالباب مفتوح على مصراعيه أمامه كي يستفيد خلال الشهور المقبلة من الجو غير المواتي في أستراليا. ومازال عقد ديسمبر هو المفضل لدينا على المدى المتوسط. كذلك من الناحية الفنية، فإن منطقة 880 أثبتت أنها دعم جيد، وينبغي أن نرى القمح يلامس مجددا منطقة 945 - 56 في غضون الأيام المقبلة.

وبعض من عمليات جني الأرباح كانت متوقعة كذلك في الكاكاو والقهوة، حيث كانت المؤشرات الفنية تظهر حالات من الانخفاض الشديد، وفضل المتعاملون جني الأرباح قبل الحصول على عطلة أسبوعية طويلة. وفي حالة حدوث تصحيح أعمق، فإن منطقة 145/ 148 للقهوة تسليم شهر سبتمبر و3050 للقهوة تسليم سبتمبر يجب أن يوفرا دعم.