أعلن «برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة»، المبادرة الرائدة في مجال تطوير القيادات والهادفة إلى إعداد قادة المستقبل من المواطنين القادرين على تعزيز التنمية المستدامة لدولة الإمارات، عن اختتام فعاليات «جلسات ملخصات الكتب» .
والتي حضرها منتسبو برنامج «القيادات الواعدة» و«القيادات الحكومية» اللذان يشكلان فئتين أساسيّتين من «برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة». وقد قام المنتسبون لبرنامج «القيادات الواعدة» بإجراء نقاش معمق مع الحضور حول كتاب «من الجيد إلى المتميز: لماذا تتمكن بعض الشركات من تحقيق قفزات نوعية وأخرى لا تستطيع هذا» للكاتب جيم كولينز.
ومن ثمّ تم الانتقال لمناقشة كتاب «الذّكاء العاطفي» للمؤلف دانييل غولمن. كما وعمل المشاركون في برنامج «القيادات الحكومية» على مناقشة كتاب «إستراتيجية المحيط الأزرق» للمؤلف شان كيم والمؤلّفة رين موبورن.
وقال عادل الشارد، مدير «برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة»: «اتسمت الجلسات الخاصة بـ «جلسات ملخّصات الكتب» بدرجة عالية من النجاح. وقد تميز الكتب بغنى المعلومات المقدمة والمحفزة للتفكير، حيث يمثلان النوع المطلوب من المواد الأدبية التي نبحث عنها.
ويقدم كتاب جيم كولينز شرحاً مبسطاً للقدرات المتطورة التي تتمتع بها بعض الشركات في تحقيق مراكز متميزة على صعيد المنافسة. ولقد استفاد المشاركون من الدروس المقدمة بطريقة واضحة وسهلة، الأمر الذي سيعزز ثقتهم بمهاراتهم الشخصية والإمكانيات التي يتمتعون بها في المجال القيادي».
وأضاف الشارد: «يعد «إستراتيجية المحيط الأزرق» أحد الكتب الهامة الواجب قراءتها، كونه شكل حافزاً للمشاركين في «برنامج القيادات الحكومية» ودفعهم للخروج عن طرق التفكير التقليدية وأتباع أساليب مبتكرة.
ومن خلال التركيز على الابتكار، فقد قدم الكتاب رؤية أكثر ديناميكية فيما يخص حل المشكلات وتجاوز التحديات بناءً على توفير منتجات وحلول ذات قيمة إضافية. وقد تميزت الجلسة بردة فعل واستجابة كبيرة من قبل المشاركين، الأمر الذي يطمئننا ويحثّنا على إقامة مثل هذه الجلسات التعليمية والثقافية خلال الأشهر القليلة المقبلة وبشكل ربع سنوي».
ويكمل الشّارد: «إنّ هذا النّشاط يتميّز بأنّه يعد ويدار ويقدّم بناءً على معرفة المنتسبين أنفسهم بحيث يسمح لهم بعرض كلّ أفكارهم ومناقشتها انطلاقاً من الجيد إلى الأفضل والأعمق دون التّقيّد بأيّة شروط قد تفرضها منهجيّة موجّه أو أسلوب معلّم لطرح ومناقشة مبادئ وقيم جديدة عالميّة ومبتكرة».
