أوصت شركة «دي تي زد»، الشركة العقارية الاستشارية، المستثمرين العالميين بالتوجه إلى السوق العقارية الخليجية التي لاتزال تتمتع بفرص نمو قوية وواعدة، بعيداً عن أزمة انخفاض الاستثمارات العقارية العالمية.

وجاء في إطار التقرير السنوي «المال في قطاع العقارات» الصادر عن شركة «دي تي زد»، والمتخصص في دراسة اتجاهات سوق العقارات العالمي. وأشار التقرير إلى أن حجم رأس المال في السوق العقاري العالمي وصل إلى 12 تريليون دولار في العام 2007 بارتفاع 18% عن العام السابق.

كما ارتفعت الصفقات الاستثمارية العالمية إلى 730 بليون دولار، ولكن نظراً للتغيرات التي طرأت على محيط الاستثمارات العالمية خلال العام السابق، توقعت شركة «دي تي زد» انخفاضاً بنسبة 30% ليصل إلى حوالي 500 بليون دولار خلال العام 2008، علماً بأن الصفقات العقارية العالمية انخفضت بنسبة 50% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ومن جهته، علق روبن ويليامسون، المدير التنفيذي لشركة «دي تي زد» في الشرق الأوسط قائلاً: «على الرغم من انخفاض مخاطر المرحلة الحرجة في أزمة الرهن العقاري، إلا أنه لايزال هناك بعض الضغوط الإئتمانية والتي ستستمر خلال العام المقبل، وخاصة في سوق العقارات بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الصفقات الاستثمارية العقارية بهذه الأسواق، كما كشف تقرير «المال في قطاع العقارات» عن ذلك».

وأضاف ويليامسون: «شهدت دول الخليج وبعض الأسواق في آسيا تأثيرات محدودة من أزمة الرهن العقاري، ومن المتوقع أن يواصل سوق العقارات في منطقة دول الخليج الازدهار والنمو.

واستناداً إلى الدراسات والأبحاث التي اجرتها الشركة حول سوق العقارات في منطقة دول الخليج، أظهرت مؤشرات قوية أن الأسواق العقارية الإقليمية من غير المحتمل أن تخضع لتأثير المتغيرات التي طرأت على الأسواق العالمية، ونسعى إلى توسيع عملياتنا في هذه المنطقة لتحقيق أقصى استفادة من النمو الذي يشهده قطاع العقارات الإقليمي».

وشركة «دي تي زد» من أولى الشركات العقارية الاستشارية في منطقة الشرق الأوسط، بدأت عملياتها في العام 1975، وتمتلك ستة فروع في دول مجلس التعاون الخليجي في كل من أبوظبي، دبي، البحرين، الكويت، قطر، والمملكة العربية السعودية، وتعمل حالياً على مزيد من التوسع في المنطقة لمواكبة احتياجات قائمة عملائها المتنامية.