أكد قادة أرامكس المشاركون في أعمال مؤتمرها السنوي، الذي استضافته شرم الشيخ في مصر، أنَّ الشركات التي لا تعتمد ممارسات مستدامة في أعمالها وتراعي بيئتها المحيطة ومجتمعاتها لن تحقق غاياتها وأهدافها الاستراتيجية في المدى الطويل.
وتعدُّ أرامكس، مثالاً يُحتذى به في مجال الاستدامة المؤسسية، إذ أخذت أرامكس بزمام المبادرة عبر إصدار تقرير مدقق عن أنشطتها في مجال التنمية المستدامة والأول من نوعه على مستوى المنطقة، كما أنها تعتزم على تحقيق هدفها الطموح في أن تكون أول شركة لوجستية عالمية تعادل من الانبعاثات الكربونية الناجمة عن عملياتها.
وانعقد مؤتمر أرامكس هذا العام تحت عنوان: (تغيير الحاضر وحماية المستقبل) وتمحورت أعماله حول أهمية تعزيز أنشطة ومبادرات التنمية المستدامة التي تشمل كافة الجهات التي تتعامل معها أرامكس، إضافة إلى البيئة المحيطة والمجتمعات التي تتواجد فيها. كما ناقشت جلسات المؤتمر الفرص التي تمثلها منهجية الاستدامة في الأسواق العالمية التنافسية.
وحضر المؤتمر الموسَّع أكثر من 350 من قادة شبكة أرامكس حول العالم، حيث ناقشوا آليات التزام الشركة بمفهوم الاستدامة في الأسواق التي تعمل بها أرامكس. (البيان)