تواصل «غلفتينر» المحدودة، الشركة التي تتولى إدارة مراسي الحاويات في موانئ إمارة الشارقة، تقديم مستويات أداء ملفتة في إدارة مرسى الحاويات بميناء خورفكان، تماشيا مع عملية التوسع التي شهدها الميناء وازياد طاقة مناولة الحاويات في المرسى بنسبة 20 بالمئة خلال النصف الأول من العام 2008 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتشهد منطقة الخليج، والإمارات بشكل خاص، نمواً اقتصاديا يسير بوتيرة متسارعة تشمل كافة القطاعات، لاسيما صناعة النقل والخدمات اللوجستية.
حيث لا تجد الصناعات التابعة لسلسلة التوريد بديلا عن الاستجابة المرنة لمتطلبات النمو في باقي القطاعات، وذلك بإعادة هيكلة قدراتها ومواصلة الاستثمار في مشاريع التوسع لتعزيز أدائها وخدماتها لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة باستمرار.
وتحظى «غلفتينر» بدعم كبير من حكومة الشارقة التي بادرت إلى تبني خطة توسعة ميناء خورفكان بهدف تزويد مرسى الحاويات بالبنى التحتية القادرة على استيعاب ناقلات الحاويات العملاقة وتلبية احتياجات صناعة الشحن والخدمات اللوجستية السريعة النمو في المنطقة.
واكتملت المرحلة الأولى من خطة توسعة المرسى في منتصف العام 2006، فيما من المقرر الانتهاء من تشييد الرصيف الأخير والذي يبلغ طوله 400 متر مع نهاية العام الحالي، ومن المتوقع الإعلان قريبا عن تثبيت طلبية لشراء سفينة جديدة للرافعات الجسرية العملاقة من طراز «سوبر بوست باناماكس».
وتضيف هذه التوسعة زخما جديدا إلى عوامل الجذب التي تتمتع بها موانئ الشارقة، لاسيما إذا واصلت قدرتها على تفادي التأخير والازدحام الذي تعاني منه العديد من الموانئ الأخرى في مختلف الأقاليم، والذي يكبد شركات الشحن والملاحة البحرية خسائر كبيرة.
وقال بيتر ريتشارد، مدير عام شركة غلفتينر: «كنا دائما على ثقة كبيرة بالنظرة الثاقبة والقرارات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حيث أمر سموه بتوسعة ميناء خورفكان ومواصلة الدعم وتطوير منشآت الميناء وتجهيزاته بما يفوق الطلب المتوقع.
واليوم يتزايد إقبال العملاء على خدمات مرسى الحاويات في ميناء خورفكان يوما بعد يوم، مع ظهور السفن العملاقة، وارتفاع تكاليف الرسو والتأخير في الموانئ الأخرى حول العالم. ونواظب دائما على تقديم أرقى الخدمات للعملاء بما ينسجم مع مستويات ثقتهم بميناء خورفكان الذي يتمتع بموقع جغرافي متميز، يؤهله لخدمة أسواق الإمارات والمنطقة، ونحن على ثقة بأن يواصل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان النمو وتحقيق المزيد من الأرقام القياسية في المستقبل».
