افتحت أبوظبي أمس باب الترشح لـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل» العالمية التي تهدف إلى تكريم الأفراد والشركات والهيئات والمنظمات غير الحكومية من أصحاب المساهمات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير حلول الطاقة المستدامة.

وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن عن هذه الجائزة المرموقة التي تحمل اسم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في يناير من العام الجاري خلال الدورة الافتتاحية لـ «القمة العالمية لطاقة المستقبل».

وتسعى الجائزة إلى تشجيع الابتكار في مجال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة كما أنها جزء من مبادرة «مصدر» التي أطلقتها أبوظبي لتطوير حلول مستدامة تلبي متطلبات العالم من الطاقة في المستقبل.

ويقام حفل التوزيع الخاص بالدورة الأولى لـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل» خلال «القمة العالمية لطاقة المستقبل» في 19 يناير من عام 2009. وسيحصل الفائز الأول على (5,1) مليون دولار.. فيما يحصل أفضل اثنين آخرين من بين المرشحين النهائيين على (350) ألف دولار لكل منهما لتشجيعهما على تطوير أفكارهما وطموحاتهما وتجسيدها على أرض الواقع.

كما تم الكشف اليوم عن لجنة اختيار الفائزين والتي تضم عدداً من أبرز الخبراء العالميين في مجال طاقة المستقبل والتغير المناخي بينهم الدكتور راجندرا كومار باشوري رئيس «الهيئة الحكومية المشتركة للتغير المناخي» رئيس لجنة تحكيم «جائزة زايد لطاقة المستقبل «واولافور راغنار غريمسون رئيس أيسلندا وخالد الإيراني وزير البيئة في المملكة الأردنية الهاشمية وأحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة «شركة أبوظبي لطاقة المستقبل» (مصدر) واللورد جون براون العضو المنتدب لشركة «ريفرستون القابضة» واللورد نورمان فوستر العضو المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «فوستر آند بارتنرز» وجيريمي ريفكن رئيس مؤسسة الاتجاهات الاقتصادية.

وقال الدكتور راجندرا كومار باشوري رئيس «الهيئة الحكومية المشتركة للتغير المناخي» رئيس لجنة تحكيم «جائزة زايد لطاقة المستقبل».. إن تغير المناخ يعد أحد أبرز التحديات التي يواجهها العالم اليوم.. حيث شهد العالم خلال العقدين الماضيين تقدماً هائلاً في مجال الطاقة البديلة.

. مؤكداً ان «جائزة زايد لطاقة المستقبل» ستكون رمزاً مهماً من رموز طاقة المستقبل حيث ستكرم مساهمات أصحاب الإنجازات المتميزة في مجال الطاقة وستلهم آخرين لإيجاد وتطوير حلول مبتكرة تضمن للعالم مستقبلاً مستداماً.

من جهته قال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» مدير عام «جائزة زايد لطاقة المستقبل».. إن «جائزة زايد لطاقة المستقبل» تمثل امتداداً للجهود الرائدة التي بذلها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سبيل المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة فهي تستمد جوهرها من رؤيته الحكيمة التي تواصل أبوظبي والدولة قطف ثمارها وغرس بذورها من أجل ضمان مستقبل آمن لأجيال المستقبل وتمكين العالم من الحصول على طاقة مستدامة بسهولة وبتكاليف مناسبة..

وبالإمكان تحقيق ذلك من خلال تشجيع أصحاب الأفكار والمهارات الإبداعية على استكشاف وإجراء الأبحاث والدراسات العلمية والتكنولوجية المعمقة لتطوير حلول غير مسبوقة.

وقد تم تصميم موقع الكتروني لـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل» باللغتين العربية والإنجليزية يمثل مركزاً للمعلومات والاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالجائزة فضلاً عن أنه البوابة الخاصة بالترشح وإرسال طلبات المشاركة في جائزة زايد لطاقة المستقبل علماً بأن آخر موعد للترشح هو31 يوليو الحالي وآخر موعد لإرسال الطلبات هو 30 سبتمبر القادم.

وتعتبر «جائزة زايد لطاقة المستقبل» التي تحظى بدعم حكومة أبوظبي والتي تم الإعلان عنها خلال «القمة العالمية لطاقة المستقبل» في عام 2008 من أبرز الجوائز العالمية في مجال الطاقة النظيفة.. وتهدف إلى تكريم الأفراد والهيئات والشركات من أصحاب الإنجازات المتميزة والمساهمات الكبيرة في مجال بحوث وهندسة ونظريات الطاقة النظيفة و/أو مجالات السياسة العامة وتوعية الجمهور العام.

وستجري عملية اختيار الفائزين على غرار «جائزة نوبل». ويمكن للمشاريع والابتكارات الترشح للجائزة في مجال أو أكثر من مجالات «الطاقة المتجددة والمستدامة» و«تعزيز كفاءة استخدام مصادر الطاقة التقليدية» و«المحافظة على البيئة» و«سياسة الطاقة المستدامة» و«التواصل مع الجمهور وتعزيز الوعي العام».