تخطط دبي لإقامة مشروعي جزيرتين على الأقل بتكلفة تقدر بعدة مليارات الدولارات قبالة ساحل الإمارة.

وأوضحت مجلة ميد، إن شركة التطوير العقاري «سما دبي» تخطط لبناء «جزيرة فالكون أو الصقر» فيما تدرس شركة أخرى وهي «برايت ستار»، فكرة إقامة مشروع تطويري على أرض مستصلحة أيضا.

وأضافت ميد، إن الجزيرة التي تزمع «سما دبي» بناءها، تشبه الصقر عند النظر إليها من الفضاء، وستقام بالقرب من فندق برج العرب غير أن المشروع ما زال في مراحله الأولى، ولم توضع المخططات العامة له بعد.

لكن ميد نقلت على لسان مسؤول في شركة سما دبي، تأكيده «أن هناك مشروعا اسمه جزيرة فالكون أو الصقر، نقوم بدراسته، ويقع بالقرب من فندق برج العرب» لكن المشروع، كما قال ما زال في مراحله الأولى، ولم توضع له المخططات بعد، متوقعا أن يتحول إلى منتجع، ربما سكني في ظل وجود ذلك العدد من المراسي المزمع بناؤها.

وقالت ميد، إن جزيرة فالكون، ستنضم إلى محفظة مشاريع سما دبي في الإمارة، التي تضم مشروع الخيران التطويري في رأس الخور، وتلال الجميرا بالقرب من برج العرب في موقع كلية شرطة دبي.

أما مشروع برايت ستار فسيحاكي في حجمه مشروع زعبيل العقارية «بورتو دبي»، الذي يضم جزيرة بحرية تتصل بالبر الرئيسي بواسطة طريق معبدة.

وبذلك ينضم هذان المشروعان، إلى مشروعي جزيرتين صناعيتين أخريين، أطلقتهما في وقت سابق من العام «نخيل» ويقع أكثرها تطورا في المنطقة المحيطة بميناء راشد، في أعقاب نقل محطة الحاويات إلى ميناء جبل علي الجديد الواقع إلى الجنوب.

ووقع الاختيار على بوسكاليس والبلجيكية دريدجنغ انترناشونال للقيام بأعمال الحفريات في مشروع ميناء راشد. ويتضمن المشروع حفر واستصلاح 38 مليون متر مكعب من الأتربة التي ستستخدم لبناء جزيرة اصطناعية تشبه غزال الصحراء أو المها عند النظر إليها من السماء.

أما المشروع الثاني الذي أطلق في وقت سابق من العام فهو العالم، الذي يقع قبالة الساحل بين نخلة الجميرا ونخلة ديرة. ويتضمن المشروع الذي ما زال في طور التخطيط، سلسلة من الجزر، فضلا عن 30 كيلومترا من الأرض تستخدم لإقامة مشاريع سكنية وتجارية وسياحية.

ويستغرق تطويرها زهاء 20 عاما. وأشارت «ميد»، أن هناك مشاريع مماثلة تقام في رأس الخيمة، إذ أطلقت ركين، الذراع العقارية لحكومة رأس الخيمة جزيرة دانة، التي ستضيف 53 كيلو متراً، إلى الخط الساحلي للإمارة، وتمتد قرابة 7 كيلومترات في الخليج على شكل سويقة، تخرج منها سلسلة جزر على صورة أوراق.

وفي الشارقة تعمل شركة الحنو القابضة في مشروع جزيرة النجوم، وكذلك في الفجيرة، هناك مشاريع أصغر مثل جزيرة الموز «بنانا آيلاند» وفي أبوظبي يجري العمل في سلسلة جزر مثل جزيرة السعديات وياس، والتي تتطلب كلها عمليات حفر واستصلاح للأراضي.

ترجمة وائل الخطيب