على الرغم من امتلاك الشرق الأوسط القسم الغالب من احتياطيات النفط المؤكدة، والطلب المتنامي على إنتاجه خصوصاً من آسيا التي تستورد ثلثي نفطها من الشرق الأوسط، لم يكن هنالك تواجد لبورصة يجري فيها التداول على خامات المنطقة مما شكل عائقاً تجارياً كبيراً.

وتوفر بورصة دبي للطاقة من خلال إدراجها عقد نفط خام عمان الآجل، آلية تحديد أسعار عبر مؤشر مرجعي متداول عالميا.

وجاء إطلاق بورصة دبي للطاقة على أرضية توافر فرص واضحة لتأسيس بورصة جديدة يجري فيها التداول على مؤشر مرجعي لأسعار نفط الشرق الأوسط، حيث ان كلا من نفط خام برنت وغرب تكاس الوسيط لا يمثلان نفط الشرق الأوسط المر، باعتبار أن نفط الشرق الأوسط يختلف نوعيا عن الخامات المرجعية المتداولة في البورصات الأخرى، لكونه أكثر ثقلا بناء على انخفاض درجته على مقياس المعهد الأميركي للبترول للكثافة النوعية،.

وأكثر مرارة بناء على احتوائه نسبة عالية من الكبريت تزيد على 1 % بالمقارنة مع الخامات الحلوة مثل خامتي برنت وغرب تكساس، وبالنظر إلى تذبذب فروق الأسعار بين الخامات الحلوة والمرة، تعتبر المؤشرات المرجعية للخام الحلو أداة غير ملائمة في إدارة مخاطر أسعار النفط المر.

وفي الوقت الحالي، يتم التداول على خام الشرق الأوسط المر خارج قاعة التداول في البورصة (سوق عبر الكاونتر).