تضم مدينة مدهش الترفيهية في قاعتها الغربية ولأول مرة منذ تأسيسها خلال العام 2000 حلبة للتزلج على الجليد، يتهافت عليها زوار المدينة وضيوفها لتمضية أجمل الأوقات وأحلاها والمسابقة فيما بينهم لإبراز مهاراتهم في التزلج إلى جانب التقاط الصور التذكارية.

وتأتي حلبة التزلج على الجليد، التي يبلغ طولها 22 متراً وعرض 12 متراً، ضمن أكثر من 30 ركناً متنوعاً في مدينة مدهش الترفيهية كما أنها تستقطب الكثير من الزوار وخاصة الأطفال. وقال أحمد علي، منسق أول فعاليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «طيلة النهار يتوافد الزوار إلى الحلبة للتمتع بالتزلج، وفي المساء يتزايد عدد الزوار. ويكون فريق كامل من المتطوعين في المدينة دوماً على أهبة الاستعداد لمساعدة المتزلجين وتدريبهم وتقديم النصائح لهم ليحظوا بأجمل الأوقات. ويأتي المتزلجون إلينا من مختلف الفئات العمرية وعلى اختلاف الجنسيات إلا أن العرب هم الشريحة الكبرى التي تعشق هذه الرياضة الجميلة».

وأضاف علي: «إنها المرة الأولى التي نقيم فيها هذه الحلبة في مدينة مدهش الترفيهية. ويسعدنا أن نرى الصغار والكبار على حد سواء يمرحون ويستمتعون بأوقاتهم. ومع تركيزنا على كافة جوانب المرح والتسلية والتدرب على التزلج على الجليد، إلا أننا لم نغفل عن مراعاة كافة معايير السلامة والصحة. حيث أننا على استعداد تام في حال حدوث أي طارئ. فالإسعافات الأولية متاحة في المنطقة وفي كامل الجهوزية في حال وقوع أي حالة سقوط أو انزلاق مؤسف خلال اللعب».وقال المشرف والمدرب تيموثي هاريسون: «إن رياضة التزلج على الجليد هي من أكثر مظاهر المتعة والتسلية التي توفرها مدينة مدهش الترفيهية إلى جانب كونها تجربة تعليمية محببة.

وأستطيع أن أكفل أن المتطوعين لدينا يحظون بمتعة العمل على الحلبة، وتقديم خدماتهم وخبراتهم للضيوف والزوار». وأضاف هاريسون: «يعد الحفاظ على الثلج في هذه الحلبة المغطاة أمراً سهلاً نسبياً لا سيما أننا نملك نظام تبريد على درجة عالية من الكفاءة، حيث نحافظ على الجليد ضمن متوسط درجة حرارة تقل دائماً عن 10 درجة مئوية.

وهي الدرجة المثلى للحفاظ على الجليد. كما أننا نوفر الزلاجات بمختلف المقاسات والأحجام». وأول حلبة صناعية للتزلج على الجليد أنشئت خلال العام 1876 في تشلسي في لندن، وحملت اسم غلاسياريوم. وبناها جون غامجي بالقرب من شارع الملك.

من ناحية أخرى، افتتحت في مدينة مدهش الترفيهية في القاعة المركزية منطقة «سبايدر مان» التي يتهافت عليها الأحباء الصغار من مختلف الأعمار ليعيشوا تجربة من الإثارة والمتعة والتسلق على الجدران.

وتتيح منطقة سبايدر مان، التي ترعاها شركة «ريبوس» للأحباء الصغار تجربة عيش مغامرة فريدة من خلال ارتداء بدلة «سبايدر مان» مع جزمة وقفازات خاصة تمكن مرتديها من تسلق جدار ارتفاعه 7 أقدام يتموضع في وسط قاعة المعارض الرئيسية من مدينة مدهش الترفيهية وكأنهم سبايدر مان حقيقي. ويعلق وائل محمد، مشرف المنطقة، قائلاً: «إنها المرة الأولى التي نقيم هذه الفاعلية في مدينة مدهش الترفيهية.

وكم هو جميل أن نجمع تحت سقف واحد بين فكرة سبايدر مان ومدهش الشخصية المحببة لدى الأطفال. ويسرنا أن نجد جميع المشاركين معنا في هذه الفاعلية هم من طلاب المدارس الابتدائية، حيث يتوجب أن يتراوح وزن الأطفال على الأقل 18 كغ و45 كغ على الأكثر. وتبلغ تكلفة هذه التجربة 10 دراهم فقط لا غير».

وقال عمر مازن، التلميذ في الصف الثاني الابتدائي في «مدرسة الإمارات الدولية»: «كنت متوتراً في البداية، وبعد ذلك أصبحت تجربة التسلق ممتعة ومثيرة للغاية وكأنني البطل سبايدر مان». وقاطعته ميرا منان، التلميذة في مدرسة الاتحاد الخاصة بدبي، قائلة: «حتى نحن يمكننا أن نكون بطلات خارقات». لقد تمكنت ميرا من تسلق الجدار ولكن بمساعدة كبيرة من وائل.

وغطى «سبايدر مان» أو الرجل العنكبوت الوسائل الإعلامية المتنوعة بما فيها المسلسلات التلفزيونية المليئة بالحركة والإثارة، والمجلات المتسلسلة ومجموعة من الأفلام الناجحة من بطولة الممثل العالمي توبي ماغواير.

وقد أحب الجميع شخصية «سبايدر مان» وخصوصاً الأطفال لعدة أسباب منها حبه وتفانيه من أجل الخير ومحاربته الشر والحض على الفضيلة والأخلاق ودعوته إلى توجيه قوته لخدمة الآخرين لا سيما الضعفاء، وقد تمنى الأطفال أن يكونوا مثله، وهذا ما توفره لهم منطقته في مدينة مدهش الترفيهية.

وقال عبد الله مهدي (10 أعوام)، الذي يزور دبي مع مجموعة من أصدقائه من مدرسة صيفية في عجمان: «أنا أحب سبايدر مان لأنه يملك شخصية فريدة ومستقلة. ويتخذ دوماً القرارات الصائبة.

ويتبع فكرة أن القوة العظيمة تعني مسؤولية كبيرة». وتفتح مدينة مدهش الترفيهية أبوابها لهذا العام طيلة أيام المفاجآت من 19 يونيو ولغاية 22 أغسطس من الساعة 00, 10 صباحاً ولغاية 00, 10 مساءً فيما عدا يوم الخميس فتغلق المدينة أبوابها الساعة 00, 12 منتصف الليل، أما يوم الجمعة فتستقبل المدينة زوارها من الساعة 00, 3 بعد الظهر ولغاية 00, 12 منتصف الليل.

وتبلغ سعر تذكرة الدخول 20 درهما للشخص الواحد، وتوجد العديد من الألعاب المجانية في داخل المدينة. كما تتضمن المدينة مواقف مجانية للسيارات تتسع لأكثر من 3000 سيارة.