يحتل ركن الألعاب المطاطية في مدينة مدهش الترفيهية مكانة خاصة في قلوب الأطفال الذين يقصدونه كأحد الألعاب المفضلة لديهم والتي توفر لهم اللعب بأمان بناء على تصميم الألعاب المتنوعة الموجودة فيها، والتي تتميز بألوانها الزاهية وأشكالها المختلفة وأحجامها المتباينة.
وتتميز هذا الألعاب المبتكرة في تصميماتها بأنها تناسب الكبار والصغار فأول مرة يمكن أن يشارك الآباء والأمهات أولادهم في اللعب من خلال التزحلق على اللعبة المطاطية الأكبر الموجودة في المدينة والتي تتميز بارتفاعها الكبير الذي يعطي مزيدا من التشويق والاثارة.
وتتنوع الألعاب المطاطية التي يصل عددها إلى ثماني العاب مختلفة تتناسب مع الأعمار من سنتين وحتى العمر المتقدم لكلا الوالدين، حيث توجد بها الحيوانات المطاطية المختلفة التي تداعب الأطفال لسهولة التعامل معها وبرد الفعل الذي تنتجه عبر حركات الأطفال المختلفة.
وتعتبر الألعاب المطاطية القابلة للنفخ وسيلة ترفيهية آمنة للأطفال والكبار أيضاً، حيث تتخذ أشكالها الكثير من الأسماء منها المشي على القمر، القفز على القمر، قلاع القفز، القلاع المطاطية، قلاع الحفلات، متحف الزرافات، الدراجات المطاطية والمتاهات الطيبة، وغيرها من الأسماء الأخرى التي تحمل مضامين ومدلولات خاصة يعرفها الأطفال ويتقنون التعامل معها، حيث يتضح من التسمية أن أغلب أشكال الألعاب المطاطية تأخذ شكل القلعة أو المنزل المطاطي.
ومن داخل مدينة مدهش الترفيهية وبالتحديد من ركن الألعاب المطاطية نجد الأم تحمل طفلها وتتزحلق معه على اللعبة الكبيرة وهي تحتضنه آمنه لا تخاف وقوع مكروه له، أما الأطفال فنجدهم يتنقلون من لعبة إلى أخرى داخل الركن الكبير.
وللآباء نصيب وافر في ركن الألعاب المطاطية حيث يقبلون على بعض من هذه الألعاب مشاركين أولادهم متعة الطيران في الهواء واستعادة أيام الطفولة.
وتتميز الألعاب المطاطية بقدرتها على امتصاص الصدمات التي تنتج عن قفز الأطفال للأعلى وهو ما يقلل نسبة حدوث إصابات لهم بطريقة كبيرة وتجعل الأهالي يفضلونها لأولادهم من بين الألعاب الكثيرة المعروضة التي تضمها مدينة مدهش الترفيهية.
