كشفت الحكومة الأسترالية عن خطة لإقامة نظام وطني لتجارة حصص الانبعاثات الغازية الكربونية بين الشركات بهدف المساعدة في الحد من ظاهرة التغير المناخي دون أن يؤثر ذلك على نمو الاقتصاد والمزايا التنافسية التي تتمتع بها أستراليا.

وأعد النظام فريق خبراء بقيادة الخبير لاقتصادي روس جارنوت وقدمه إلى رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود بحيث يبدأ العمل به عام 2010 ويشمل الشركات العاملة في قطاعات الطاقة والنقل ولكنه لا يشمل القطاع الزراعي. وقال جارنوت إنه إذا لم يتم وقف ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم فإن أستراليا سوف تفقد مقاصدها السياحية الجاذبة مثل الحاجز المرجاني العظيم وستتحول مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى صحراء قاحلة.

وأضاف انه إذا لم يتم التحرك فورا وبقوة فإن الأمور يمكن أن تخرج عن السيطرة بحلول عام 2020 بالنسبة للاحتباس الحراري.