قالت صحيفة الإندبندنت اللندنية إن أول ما يتبادر لذهن المرء عندما يذكر أمامه اسم دبي صورة الحداثة التي زينتها أبراج شاهقة، أضفت عليها طابعا جماليا، استخدمت فيها آخر ما تفتقت عنه عبقرية الهندسة المعمارية.

وقد استخدم بعضها تقنية عجيبة في تصاميمها الجوهرية، وليس أدل على ذلك من برج دبي، أعلى مبنى في العالم، الذي تبلغ كلفته نحو 4 مليارات دولار، والمقرر انجازه في خريف عام 2009. فهذا البرج الذي يقدر ارتفاعه بنحو 2700 قدم، يستخدم تقنية رائدة توفر لساكنيه 56 مصعدا من أسرع مصاعد العالم، وكسوة خارجية تتصدى لحرارة صيف دبي القائظ، وشكلا تصميميا حلزونيا تصاعديا يعطي مناظر مختلفة لكل شقة من الشقق.

إلى جانب مسطحات خضراء تخترقها أقوى مضخات المياه في العالم، لتصنع نوافير بارتفاع 490 قدما.

وأشارت الصحيفة إلى جزر النخلة، والعالم إضافة إلى فندق برج العرب، التي بنيت جميعها على جزر اصطناعية. وعلى الطراز ذاته برج «إكليبس» التجاري في قرية الجميرا الذي تبلغ كلفته 200 مليون دولار، حيث سيبنى مضمار سماوي للجولف فوق أحد أعلى الأبراج، ومن المقرر البدء فيه في شهر سبتمبر المقبل على أن ينتهي في عام 2010.

وهناك برج الطاقة الذي هو قيد الإنشاء حاليا، والذي سينتج 100% من حاجته من الكهرباء من توربينات هوائية قطرها 60 مترا مثبتة على السطح، و15 ألف متر مربع من الخلايا الضوئية الشمسية. كما ستثبت 17 ألف متر مربع أخرى من الصفائح الشمسية فوق جزيرة اصطناعية مجاورة تشاهد من البرج. بالإضافة إلى أن أي طاقة إضافية تنتج من الكهرباء ستستخدم لاستخلاص الهدروجين من مياه البحر عن طريق الانحلال الكهربائي لاستخدامها في توليد الكهرباء ليلا بواسطة خلايا وقود الهيدروجين.

ترجمة: وائل الخطيب