وصل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى تركمانستان أمس في زيارة تستمر يومين لإجراء محادثات مكثفة بشأن الغاز تهدف إلى تجنب تحد أوروبي لهيمنة روسيا على إمدادات الغاز من آسيا الوسطى. وبدأت تركمانستان أكبر منتج للغاز في آسيا الوسطى في الخروج من عزلتها الدولية منذ أن تولي الرئيس قربان جولي بردي محمدوف السلطة في أواخر عام 2006 بوعود بالإصلاح. وأصبحت تركمانستان التي خضعت للحكم السوفييتي حتى عام 1991 الآن محور دبلوماسية الطاقة إذ تتنافس أوروبا وروسيا على السيطرة على مسارات خطوط الأنابيب لإمداد الغاز الذي تنتجه إلى أسواق العالم.

وفي حين يجري ميدفيديف محادثات مع رئيس تركمانستان لإقناعه بمقاومة إغراءات الغرب والالتزام بمسارات خطوط الأنابيب الروسية قال مسؤول روسي بارز إن موسكو مصممة على الحصول على نسبة كبيرة من غاز تركمانستان.

وقال الكسي ميلر الرئيس التنفيذي لشركة جازبروم «نعتزم زيادة مشترياتنا من الغاز من تركمانستان». وفي محاولة لإقناع تركمانستان بالالتزام بتحالفاتها القديمة وافقت روسيا على زيادة السعر المنخفض الذي تدفعه لغاز تركمانستان إلى المستويات الدولية اعتبارا من 2009 لكن مازال يتعين على الطرفين الاتفاق على تفاصيل التسعير. (أ.ف.ب)