قال تقرير لمنظمة السياحة العالمية إن السياحة في الشرق الأوسط سجلت أعلى ارتفاع في النمو بين مناطق العالم التي سجلت نمواً بنسبة 5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بارتفاع 1% على المتوسط التاريخي طويل المدى.
وقال التقرير إن جميع مناطق العالم الإقليمية بلا استثناء سجلت نمواً في حجم السياحة وكان أسرعها بعد الشرق الأوسط شمال وشرق وجنوب آسيا ووسط وجنوب أميركا اللاتينية.
وإثر انخفاض الثقة في الاقتصاد العالمي في ثقة المستهلكين مما قد يضر بالطلب على السياحة لكن المنظمة العالمية متفائلة بالنمو السياحي العالمي في العام الجاري. وأفادت النتائج الأولية للعام الجاري باستقرار نسبي في سوق السياحة العالمية. وبرغم الغموض في الوضع الاقتصادي العالمي فإن السياحة سجلت نمواً بنسبة 5% في الفترة من يناير إلى ابريل من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وتعتقد المنظمة العالمية أن النظرة إيجابية بصفة عامة رغم أن الوضع الاقتصادي تدهور منذ نهاية 2007 مما شكل ضغوطاً على الإنفاق العائلي وميزانيات السفر والعطلات. لكن منظمة السياحة العالمية توقعت أن يرتفع الطلب على السياحة لكن بمعدل أقل من بقية العام الجاري.
تحديات
قالت المنظمة العالمية إن هناك تحديات تواجه السياحة العالمية. وأشارت إلى أن السياحة في الفترة من 2004 إلى 2007 سجلت نمواً يفوق المتوسط السنوي التاريخي وبلغ 7% وعزز ذلك الانتعاش الاقتصادي العالمي وارتفع الطلب عقب التغيرات التي وقعت في 2001 ـ 2003.
لكن الوضع الاقتصادي العالمي الحالي خاصة ارتفاع أسعار الطاقة والتفاوت الاقتصادي بين مناطق العالم سوف تؤثر على الإنفاق السياحي. وسوف يختلف الإنفاق السياحي من بلد إلى آخر بفعل اختلاف نسبة الثقة لدى المستهلكين والطلب القائم على الدخل المنصرف وميزانيات السياحة.
ترجمة ـ أشرف رفيق
