هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 2 .0 بالمئة أمس ليسجل أطول موجة هبوط في أكثر من نصف قرن مع تضرر أسهم المصدرين مثل تويوتا موتور من جراء تنامي المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وأسعار النفط المرتفعة.

وتراجع نيكاي لليوم الحادي عشر على التوالي مسجلا أطول موجة هبوط منذ الموجة التي استمرت 15 يوماً بين مايو ويونيو عام 1954.

وفقد نيكاي 97 .20 نقطة لينهي اليوم على 40 .13265 نقطة في حين هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2 .0 نقطة وأغلق على 02 .1298 نقطة.

وانخفضت أسواق الأسهم الأوروبية بشدة في المعاملات الصباحية أمس لتسجل أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أعوام اقتداء بالخسائر الحادة التي منيت بها الأسهم الأميركية في تعاملات وول ستريت في الوقت الذي ارتفع فيه النفط إلى مستوى قياسي جديد وغذت بيانات أميركية ضعيفة المخاوف من ركود اقتصادي مصحوب بارتفاع التضخم.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 5ر1 في المئة إلى 44 .1150 نقطة ليهبط للمرة التاسعة خلال 12 جلسة تداول أثناء تأهب المستثمرين لزيادة في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي.

وكانت البنوك أبرز القطاعات الخاسرة فانخفضت أسهم بانكو سانتاندر الاسباني ويو.بي.اس السويسري وسوسيتيه جنرال الفرنسي بما بين اثنين و3 .3 في المئة.

وجاء الهبوط بعد انخفاض مؤشر داو جونز الصناعي الأميركي وسط مخاوف بين المستثمرين اثر صدور تقرير أظهر أن أصحاب الأعمال في القطاع الخاص بالولايات المتحدة خفضوا الوظائف بأسرع وتيرة منذ نحو ست سنوات. وترقب المستثمرون القلقون بشأن الاقتصاد الأميركي بيانات الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي والتي صدرت أمس.

وتراجعت الأسهم الأميركية أول من أمس وسط مخاوف متصاعدة بشأن تأثير أسعار النفط القياسية على الاقتصاد وتحذير دار سمسرة من أن إفلاس جنرال موتورز «ليس مستحيلاً».

وبناء على أحدث البيانات المتاحة هبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 75 .166 نقطة أي ما يعادل 46 .1 في المئة ليغلق بحسب أرقام غير رسمية عند 51 .11215 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 39 .23 نقطة أو 82 .1 في المئة مسجلا 52 .1261 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 51 .53 نقطة أو 32 .2 في المئة إلى 46 .2251 نقطة.

وفي أسواق العملة انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في شهرين مقابل اليورو امس الخميس بعد تقرير اليوم السابق أظهر أن أرباب أعمال القطاع الخاص الأميركيين سرحوا أكبر عدد من العمال منذ حوالي ستة أعوام وهبطت الأسهم الأميركية في غمار سوق نزولية.

وعززت مثل هذه الأنباء من شكوك المستثمرين في أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قريبا على الرغم من الضغوط التضخمية من جراء ارتفاع أسعار النفط وساعد هذا على نزول الدولار.