اتفقت كل من سوريا ولبنان على تطوير تبادل المنتجات الزراعية بدون أي معوقات وبما يتناسب مع فتح أسواق جديدة في كلا البلدين لزيادة التكامل في مجال تصدير فائض الإنتاج الزراعي.
وخلصت اجتماعات اللجنة الزراعية السورية اللبنانية المشتركة في ختام أعمالها إلى التوقيع على محضر اجتماعاتها المتضمن تبادل المنتجات الزراعية وتطويره بدون أي معوقات وبما يتناسب مع فتح أسواق جديدة في كلا البلدين لزيادة التكامل في مجال تصدير فائض الإنتاج الزراعي، وإعادة تفعيل دور اللجان الفنية المشتركة بما فيها لجنة البحوث العلمية الزراعية واعتماد اللجان الزراعية المشتركة كلجنة الثروة الزراعية والثروات الطبيعية ولجنة الثروة الحيوانية والأسماك ولجنة التكامل الزراعي وتصدير البطاطا اللبنانية إلى سوريا وعبرها من خلال الشاحنات المشدرة والمرصصة جيداً.
واتفق الجانبان على تبادل المعلومات الوبائية في مجال الصحة الحيوانية وتفعيل الأنشطة بهذا القطاع ولاسيما في إجراءات الحجر البيطري وتنفيذ برامج زمنية موحدة للتحصين الوقائي في المناطق الحدودية وتسجيل الأدوية البيطرية على أن تناقشها لجنة الثروة الحيوانية لاحقاً لحماية هذه الثروة من الأمراض المتنقلة والعابرة في كلا البلدين.
وأعرب موقعو المحضر الدكتور عادل سفر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي ونظيره اللبناني الدكتور طلال الساحلي والأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني نصري الخوري عن ارتياحهم لما تضمنه المحضر وللإجراءات المتخذة من كلا الجانبين بهدف تعزيز التبادل التجاري الزراعي وحماية الثروة الحيوانية وتطوير الإنتاج الزراعي وتكامله بين سوريا ولبنان.
واعتبر الدكتور الساحلي في تصريح صحافي بعد توقيع المحضر أن سوريا ولبنان بلدان يحتاجان إلى تكامل حقيقي وتنسيق مستمر نظراً للواقع الجغرافي الواحد وتشابه الإنتاج الزراعي فيهما وأن سوريا هي بوابة لبنان الأساسية نحو الأردن والخليج وغيرهما.
وأكد الوزير اللبناني أنه لا توجد أي عوائق أمام تطوير التعاون والتكامل الزراعي السوري اللبناني في الوقت الحاضر وسلامة منتج البطاطا اللبنانية من أي أمراض وإلى النية في تواصل واستمرار الاجتماعات الثنائية في كلا البلدين لبحث كل ما يعوق هذا التنسيق أو التعاون وتذليل كل عقبة قد تعترض سبيله.
وأوضح الدكتور سفر أنه تلبية لطلب الأشقاء في وزارة الزراعة اللبنانية فإن سوريا سمحت بتصدير ومرور البطاطا اللبنانية عبر الشاحنات المشدرة والمرصصة جيداً.
