أعلنت دبي للعقارات، التي تعمل في مجال التطوير العقاري والعضو في مجموعة دبي للعقارات، أمس عن عودتها إلى سوق لندن، حيث ستوفر دبي للعقارات، بالتعاون مع محلات هارودز، أكثر المتاجر شهرة في لندن، فرصة فريدة للمستثمرين والعملاء في المملكة المتحدة لشراء نخبة من العقارات المهمة في دبي.

وتحتفي الحملة الترويجية في هذا العام، والتي انطلقت في الأول من شهر يونيو وستستمر حتى السادس من شهر سبتمبر، بمرور ثلاث سنوات متتالية على بدء تعاون دبي للعقارات مع محلات هارودز.

وستضمن الحملة الترويجية في هارودز اطلاق مشروع «بابل»، أحدث المشاريع السكنية التي أطلقتها دبي للعقارات ضمن قرية الثقافة في دبي، في الأسواق العالمية. المشروع عبارة عن برج سكني فاخر، يضم مجموعة محدودة من الاستوديوهات، والشقق المكونة من غرفة أو غرفتي نوم ستكون متوفرة بشكل خاص خلال الحملة الترويجية من خلال هارودز للعقارات.

وقال يعقوب الزرعوني، نائب الرئيس التنفيذي لدبي للعقارات: «يستحوذ المستثمرون البريطانيون اليوم ما نسبته 12 % من مجموع المستثمرين العالميين في دبي. وتمثل الحملة الترويجية في محلات هارودز فرصة فريدة للمستثمرين في المملكة المتحدة لشراء عقارات سكنية في دبي من خلال تعاوننا مع هارودز للعقارات.

وبالإضافة إلى تعزيز مكانة دبي للعقارات خارج الإمارات، وترسيخ حضورنا في سوق المملكة المتحدة، توفر هذه الحملة للمستثمرين من المملكة المتحدة والراغبين بامتلاك بيوتهم الخاصة فرصة فريدة لشراء عقارات من محفظة مشاريعنا قبل إطلاقها في أسواق الإمارات».

وكانت «دبي للعقارات» قد حققت من خلال حملاتها الترويجية في محلات هارودز في عام 2007، مبيعات وصل إلى أكثر من 150 مليون درهم، فضلاً عن كونها منصة مثالية لتعزيز مكانة شركة التطوير العقاري.

وأضاف الزرعوني: «تشير التقديرات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إلى أن المستثمرين البريطانيين يمتلكون في دبي عقارات تبلغ قيمتها 7 .4 مليارات درهم، ما يقارب من 3 .1 مليار دولار. كما يعيش ويعمل في دبي أكثر من 100 ألف بريطاني، ويعادل ذلك الرقم عدد سكان مدينة إكستر البريطانية، ولذلك تعد حملة دبي للعقارات الترويجية في المملكة المتحدة خطوة منطقية».

وأوضح قائلاً: «للمرة الأولى منذ 26 عاماً، يكون الجنيه الإسترليني في أقوى مستوياته مقابل الدرهم، الأمر الذي يجعل من هذا الوقت الأنسب للاستثمار في الإمارات. وتعد دبي عاصمة المال والأعمال والسياحة في المنطقة، حيث استقطبت مستثمرين من كافة أنحاء العالم نظراً لارتفاع عائدات الإيجارات، والأسعار المطروحة في مشاريع التملك الحر».

وتتسارع الأعمال في قرية الثقافة، التي عرضت بالتعاون مع أوركسترا فيلهارمونيك لندن في عام 2007، كوجهة ثقافية عالمية تعد بأسلوب حياة النخبة في بيئة مناسبة تقام فيها الفعاليات الثقافية على مدار العام.

يذكر أن قرية الثقافة، التي تمتد على مساحة أكثر من 40 مليون قدم مربع، في منطقة الجداف ستتضمن مناطق سكنية وتجارية ومحلات التجزئة التي تضم فندق ومنتجع «بالازو فيرزاتشي»، ومسرح لأداء العروض الحية، والمتاحف، وصالات عرض الفنون المحلية والعالمية، فضلاً عن حوض لبناء السفن التقليدية.