ناقش جمال الجروان، الرئيس التنفيذي للاستثمارات الدولية في «اتصالات»، أمس خلال مشاركة «اتصالات» بالملتقى الرابع لأمن المعلومات والاتصالات بالعاصمة السورية دمشق، أهم الممارسات المتبعة في مجال أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشارك اتصالات في الملتقى باعتبارها راعياً ماسياً للحدث.
وألقى الجروان الضوء على نجاح مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، من خلال شركاتها المنتشرة في 16 دولة، في تطوير البنى التحتية لقطاع الاتصالات في الدول التي تعمل فيها، بالإضافة إلى تأثير هده الاستثمارات على الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص العمل وتشجيع الاستثمار في القطاعات الثانوية المرتبطة بقطاع الاتصالات.
وقال الجروان: «انطلاقاً من مكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، تلتزم «اتصالات» بدعم تطور القطاع بالاعتماد على خبراتها الواسعة ومعرفتها العميقة التي اكتسبتها في 16 سوقاً تزاول فيها نشاطها حول العالم. ويلعب قطاع الاتصالات في سوريا دوراً كبيراً في دعم النمو الاقتصادي، كما أن توظيف الاستثمارات الضخمة والتركيز على أمن المعلومات، سيوفر المزيد من فرص النمو في هذه المنطقة».
وأثناء انعقاد الملتقى قدمت «اتصالات» للمساهمة في نشر التعليم الإلكتروني في المنطقة أمس هدية رمزية لوزارة الاتصالات والتقانة السورية عبارة عن ألف دورة من دورات التعليم والتطوير الإلكتروني «إيزى ليرننج»، وذلك بهدف لدعم ونشر وتنمية بيئة التعليم الإلكتروني في دول المنطقة.
وثمن الدكتور عماد الصابوني، وزير الاتصالات والتقانة السوري مبادرة «اتصالات» ودعمها لنشر بيئة التعليم الإلكتروني في سوريا، مؤكدا على أن «اتصالات» باتت اليوم ضمن اهم شركات الاتصالات العالمية، مما يدلل على مدى التطور والتقدم الذي وصلت إليه المؤسسة في شتى المجالات الخدمية والتشغيلية. وتزاول «اتصالات» نشاطها حالياً في 16 سوقاً حول العام، وتقدم خدماتها لما يزيد عن 64 مليون مشترك.
