أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوق، الجهة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي، عن أسماء الفائزين ببرنامج الزمالة التدريبية 2008، حيث قامت لجنة تحكيم مكونة من مسؤولين في مكتب مهرجان دبي للتسوق الجهة المنظمة للمفاجآت ومجموعة من خبراء التسويق بتقييم الأطروحات المقدمة من خيرة طلاب التسويق وإدارة الأعمال من مختلف دول العالم واختيار الفائزين.

وبعد عملية ترشيح تميزت بالتنافسية الشديدة، أكد المنظمون أسماء الفائزين التسعة المشاركين في الدورة الثالثة للبرنامج وهم: رنا العمودي ـ طالبة بكلية عفت في جدة من المملكة العربية السعودية، وهاني دلول ـ طالب بجامعة قطر من دولة قطر، وحسنة سلطان ـ طالبة بالكلية الحديثة للتجارة والعلوم من سلطنة عمان، ومازن سلامة ـ طالب بالجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت من لبنان، وسناء حمود ـ طالبة بالجامعة الأهلية من مملكة البحرين، وعبدالناصر دحبور ـ طالب بجامعة البتراء من المملكة الأردنية، وهادية سرايا ـ طالبة بالجامعة الأميركية بالقاهرة من جمهورية مصر العربية، وفيولا بدر ـ طالبة بالجامعة الأميركية بالكويت من دولة الكويت، وكذلك ستيوارت دالميدو ـ طالب في جامعة كينغستون من المملكة المتحدة.

وسيشارك الطلاب الفائزون في برامج تدريبية عملية مكثفة خلال موسم مفاجآت صيف دبي الذي انطلق في 19 من يونيو ويستمر حتى 22 أغسطس لعام 2008م، ويشمل البرنامج المعد من قبل الجهة المنظمة العديد من المبادرات المتنوعة في مجال التسويق والعلاقات الإعلامية بالإضافة إلى المشاركة في مدينة مدهش الترفيهية إلى جانب بعض النشاطات المتعددة داخل المراكز التجارية.

وقالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق قائلة: «نحن نتطلع لمشاركة فعالة من جميع الطلاب المشاركين في هذه الدورة ونهنئهم على الإنجاز الذي أحرزوه وجهودهم المخلصة التي قدموها». وعملية اختيار الفائزين لم تكن سهلة على الإطلاق نظراً لمستوى المتقدمين الرفيع، ولهذا السبب أعتقد ان هؤلاء الطلاب هم فعلاً من الأفضل والأكثر حماساً لمشاركتهم خبراتنا في تنظيم حدث كبير مثل مفاجآت صيف دبي.

وبرنامج الزمالة التدريبية كان سبباً رئيسياً في فوز مكتب مهرجان دبي للتسوق بجائزة التميز عن فئة السياحة والسفر خلال حفل توزيع جوائز الجمعية الدولية للعلاقات العامة لعام 2008 والذي عقد في لندن مؤخراً، فمن أربع جامعات في دولتين فقط عام 2006م، توسع برنامج الزمالة التدريبية لمفاجآت صيف دبي الآن ليشمل أكثر من 30 مؤسسة تعليمية في تسع دول.

وقالت رنا العمودي من المملكة العربية السعودية في موضوعها الذي قدمته كجزء من عملية التقييم: «أود التركيز على استخدام الإنترنت كوسيلة فعّالة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الزوار الجدد إلى مدينة دبي وتعريفهم عن الحدث. وبهذا نكون قد وظفنا كافة الوسائل التقليدية منها وغير التقليدية للوصول إلى شريحة أوسع من الناس».

أما هاني دلول من دولة قطر فقال في موضوعه الذي قدمه كجزء من عملية التقييم: «أرى أنه من المهم تخصيص فعالية تتناول ماضي وحاضر ومستقبل مدينة دبي لتعريف الزوار القادمين إلى دبي عن النمو والتطور الكبير الذي استطاعت المدينة تحقيقه».

وعن استراتيجيتها التي قدمتها كجزء من عملية التقييم قالت حسنة سلطان من سلطنة عمان: «اقترحت تقديم مزيد من النشاطات الموجهة إلى الأطفال والعائلات لإشراكهم في أجواء تعليمية. حيث يمكن إضافة مسابقات ثقافية وترفيهية وألعاب مختلفة لمنح الأهالي فرصة للتواصل مع أولادهم خلال موسم الصيف».

وذكر مازن سلامة من لبنان في موضوعه الذي قدمه كجزء من عملية التقييم أهمية إدخال الطابع الإنساني قائلاً: «أجد أنه من المهم إدخال الطابع الإنساني الذي طالما كانت دبي سبّاقة إلى تبنّيه ودعمه، حيث يمكن تقديم الفكرة تحت عنوان «لنحتفل بالسلام». كما أود أن أضيف فعاليات للصحة ليركز على نشر الوعي حول أمراض العصر مثل البدانة والتوتر، وغيرها».

أما سناء من البحرين، فوضحت استراتيجيتها لمفاجآت صيف دبي المقبل التي قدمتها كجزء من عملية التقييم: «أود التركيز على تعزيز مكانة مفاجآت صيف دبي كحدث عالمي من خلال وكالات السياحة والسفر العالمية لتقوم بتعريف عملائها عن دبي كوجهة سياحية مهمة».

وقال عبدالناصر من الأردن في موضوعه الذي قدمه كجزء من عملية التقييم: «أود اقتراح زيادة عدد النشاطات التفاعلية كلعبة البحث عن الكنز عبر الدولة التي يمكن لزوار الحدث دعمها ولعب دور كبير فيها، حيث يتم تقديم جوائز مميزة للفائز، أو يمكن تنظيم جولات سياحية في المنطاد في سماء دبي. كما أعتقد أنه يجب تسليط الضوء على منزلق دبي للتزلج (سكي دبي) كواحد من أهم معالم المدينة للسائحين القادمين إلى دبي».

أما هادية من مصر فلخصت خطتها التسويقية في موضوعها الذي قدمته كجزء من عملية التقييم كالتالي: «أود التركيز على خطة إعلامية وتسويقية مكثفة ليكون الحدث معروفاً لدى الناس من مختلف الأعمار، حيث يجب تسليط الضوء على نشاطات ما قبل الحدث».

وقالت فيولا من الكويت في موضوعها الذي قدمته كجزء من عملية التقييم: «اقترح دعوة مشاهير عالميين للاشتراك في الحدث لإعطائه طابعاً أكثر عالمية. كما يمكن إضافة مفاجآت مثيرة غير مسبوقة مثل تخصيص فعاليات للتعريف عن الحيوانات المتواجدة في المنطقة ليكون بذلك حدثاً مليئاً بالثفاقة والترفيه في آن واحد».

أما ستيوارت دالميدو المملكة المتحدة فاقترح إضافة فعاليات عالمية للموسيقى لمفاجآت صيف دبي حيث يمكن دعوة مشاهير الموسيقى العالمية مثل بون جوفي وآبا وفيل كولينز وغيرهم ما يعزز مكانة الحدث عالمياً. كما أود أن استغل فترة ما قبل الحدث من يناير وحتى أبريل للترويج للحدث بشكل مكثف على المستوى العالمي من خلال إرسال فريق خاص ليجوب أسواق أوروبا وآسيا للتعريف عنه بشكل أوسع».