قالت بينويت آن المحللة الاسراتيجية في ميريل لينش: »إن فك الارتباط بالدولار لن يحل مشكلة التضخم، ولكنه مطلب أساسي لتعزيز السياسة المالية في دول الخليج«.
وأشارت في تقرير لفاينانشيال نيوز بأن فك الارتاباط ضرورة ولكنه ليس شرطاً كافياً لمحاربة التضخم.
وقال التقرير، إن ارتباط عملات الدول الخليجية بالدولار جعل تلك الدول تخفض أسعار الفائدة، تمشياً مع البنك الاحتياطي الفيدرالي. كما انه أدى إلى تراجع قيم تلك العملات في وقت يجب أن تكتسب فيه قوة، وفقا لسيمون ويليامز الخبير الاقتصادي في »اتش اس بي سي«.
وأضاف التقرير أن ارتفاع أسعار البترول بمقدار ستة أضعاف أحدث طفرة اقتصادية في الشرق الأوسط بحيث قدّر صندوق النقد الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بأكثر من 5 في المئة، غير ان التضخم ازداد أيضا وتشير البيانات الشهرة المستقاة من الوكالات الحكومية المعنية بأن الدول الخليجية باستثناء البحرين تعاني من تضخم ثنائي العدد هذا العام.
ومن جهة أخرى قال التقرير ان التضخم يعني أيضا أن الاستثمارات في العقارات مزدهرة. ولجأت الإمارات وعمان إلى وضع سقف لزيادات الإيجارات، فيما جمدت قطر الزيادات لمدة عامين.
وأشار تقرير لشركة الخدمات سي بي ريتشارد إيليس، إلى أن الإيجارات بدبي قفزت 30.7 في المئة خلال 12 شهرا حتى 31 مارس، لتجعل المدينة عاشر أغلى مدينة في العالم.
ترجمة ـ وائل الخطيب
