توقّع مديرو ومسؤولو مراكز التسوق في دبي موسما نشطا لقطاع التجزئة مع بدء فعاليات مفاجآت صيف دبي 2008 ومرور أكثر من عشرة أيام على انطلاقته.

مؤكدين أهمية هذا الحدث السنوي في تنشيط أسواق التجزئة وجعل دبي وجهة التسوّق الأولى خلال موسم الصيف، فيما تحتضن معظم المراكز الكثير من الفعاليات والأنشطة المختلفة طيلة أيام الحدث الممتدة على 65 يوما. وأوضحوا أنّ مراكز التسوّق تسعى إلى إضافة المزيد من عناصر التشويق لهذا الحدث من خلال ما تقدمه من عروض وخصومات وجوائز كبيرة، وما تستضيفه وتنظمه من فعاليات وأنشطة متعددة، وما تقوم به من ديكورات وأعمال تزيين تجعل السياح والزوّار يعيشون تجربة تسوق فريدة من نوعها في أجواء مليئة بالمرح والربح.

وذكروا أنّ حدث المفاجآت الذي أصبح بفعالياته المتنّوعة يلبّي رغبات كافة أفراد العائلة والشباب، سوف يضفي المزيد من الأجواء الممتعة ليستمتع بها الجميع، الذين يزورون دبي خلال فترة الصيف. وتوقّعت المصادر أن ترتفع مبيعات المحلاّت التجارية في مراكز التسوق خلال مفاجآت صيف دبي 2008 بنسبة تتراوح ما بين 20-30%، وارتفاع عدد الزوّار بنسبة 15-20%. وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «يعتبر قطاع التجزئة من القطاعات الاقتصادية المهمة الذي يساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص، وإن المحافظة على نمو هذا القطاع يأتي على قائمة أولويات مكتب المهرجان وضمن استراتيجيته المقبلة.

وقد ارتبطت فعاليات مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي بهذا الجانب بشكل كبير، حتى أضحى الجمهور وحتى السياح ينتظرون موعدهما ليتمكنوا من شراء المنتجات والبضائع ذات الماركات العالمية وبأسعار جيدة في ظل الخصومات الكبيرة التي تقدمها المحال التجارية».

ومن جهته قال عيسى آدم، رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير عام برجمان: «تعمل مجموعة مراكز التسوق في دبي وبالتعاون والتنسيق مع مكتب مهرجان دبي للتسوق والجهات المختلفة على جعل موسم الصيف أحد أفضل المواسم جاذبية ومتعة لزوّار دبي، وذلك بتقديم الفعاليات المتنوّعة والجوائز القيّمة، وفي إطار تعزيز موقع دبي كوجهة سياحية مهمة في المنطقة في فصل الصيف».

وتوقّع آدم أن تساهم مفاجآت صيف دبي بزيادة عدد الزوّار والسيّاح بنسبة 15-20% والمبيعات بنسبة 15-25% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

موضحا أن افتتاح بعض مراكز التسوق الجديدة سوف يضفي المزيد من خيارات التسوّق لدى السيّاح، الأمر الذي من شأنه زيادة حجم الإنفاق لهذا العام. وذكر أن حوالي 25 مركز تسوق يشارك في الحملة الترويجية للمجموعة.

ومن ناحيته قال سالم الغرير، الرئيس التنفيذي لمدينة الغرير، الراعي الرئيسي لمفاجآت صيف دبي: «يعتبر حدث مفاجآت صيف دبي من الأحداث المهمة التي تشجع القطاع الخاص على تقديم الدعم له وتمنحه الثقة الكاملة كونه من المبادرات الحكومية.

ومن خلال هذا التعاون الوطيد بين القطاعين، فإن مؤسسات القطاع الخاص تتوقع على اثر مشاركتها في المفاجآت تحصيل عوائد وفوائد جيدة. ونحرص من خلال هذه المبادرة وكذلك ما نقوم به من جهود في جعل مدينة الغرير وجهة تسوق رئيسية خلال فصل الصيف.

وما ينعكس ذلك على زيادة في عدد المتسوقين والزوار والمبيعات. وإن هذه الفترة أصبحت مهمة جدا لقطاع التجزئة، مما استدعى منا أن نشارك بقوة في رعاية الحدث مصحوبة بعروض ترويجية كبيرة وأنشطة وفعاليات متنوعة».

وتوقّع الغرير أن تحقق مدينة الغرير زيادة في المبيعات بنسبة تتراوح ما بين 15-20% وما نسبته 30% في عدد الزوار والمتسوقين.

ومن جهته قال فؤاد شرف، نائب الرئيس لمول الإمارات: «لقد أثبت حدث مفاجآت صيف دبي نجاحه على مدى السنوات الماضية، وأن مختلف القطاعات تجني الثمار اليوم، وإن هذا الغرس الذي كان بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في العام 1998، هي من الغراس التي باركتها يده الكريمة. وكان قطاع التجزئة ومراكز التسوق من أوائل المستفيدين من مثل هذه الأحداث والفعاليات».

وتوقع شرف أن ترتفع المبيعات خلال المفاجآت بنسبة 40% مقارنة مع الدورة الماضية، و11% للزوار. وأوضح أنه على الرغم من أن العروض الترويجية التي تقدمها المحلات التجارية تستمر على مدى العام، إلا أن العروض خلال المفاجآت لها طابع خاص، لأن المول يستقطب الكثير من السياح في هذا الفصل كذلك، ولهذا ترتفع المبيعات بشكل واضح.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يستقطب مول الإمارات خلال حدث المفاجآت حوالي 6 ملايين زائر ومتسوق. وموضحا أن العديد من المقيمين من الإمارات والخارج يعتبرون مول الإمارات مركز التسوّق المفضّل لهم، وذلك نتيجة الخدمات والمرافق المميّزة وتجربة التسوق المتنوعة التي يقدّمها لزواره.

كما أن الفعاليات المتعددة التي تقام في المول تجعل منه مكانا مفضلا للجميع. وأوضح فؤاد شرف أن نوعية الزوّار خلال فترة الصيف تتوزع على الجنسيات من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية أخرى وأوروبا، فضلا عن جنسيات أخرى من روسيا والصين وباقي الجنسيات.

ومن جهته قال عماد المصري، المدير العام لمركز حمرعين: «إن حدث مفاجآت صيف دبي من الفعاليات المهمة التي تساهم في استقطاب السياح والزوار لإمارة دبي، وإلى مراكز التسوق بما يؤثر ايجابا على مبيعات المحال التجارية. ونحن نؤمن بتأثير مفاجآت صيف دبي على مركز حمرعين ومراكز التسوق الأخرى». وتوقّع أن ترتفع المبيعات بالمركز بنسبة 30% خلال حدث المفاجآت بالمقارنة مع الصيف الماضي.

وقالت رنا جاسر، مديرة العلاقات العامة لمركز ميركاتو: «ساهمت مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقتها في العام 1998 في جعل دبي واحدة من أهم وجهات السياحة وقضاء العطلات للزوار من مختلف دول العالم، الأمر الذي يدفعنا إلى السعي الدائم لتطوير هذا الحدث، للارتقاء به إلى مستوى السياحة العالمية.

وقد نجحت دبي في استقطاب العديد من الزوار الذين يرغبون في قضاء عطلة صيفية مميزة من خلال عروض الترفيه والتسلية الموجهة إلى جميع شرائح المجتمع، والجوائز المجزية التي أضافت الكثير من المغامرة والمتعة إلى أجواء الحدث، إلى جانب التنزيلات والعروض الترويجية المتنوعة.

وقد نجح حدث مفاجآت صيف دبي في جذب المواطنين والمقيمين على حد سواء لقضاء العطلة الصيفية في دبي، بدلا من السفر للخارج، مما كان له الأثر الأكبر في تنشيط جميع القطاعات، ومن بينها قطاع التجزئة.

ومن هنا نجد أن مراكز التسوق في دبي تعمل كل ما في وسعها لتوفير أجواء الترفية والعروض الموسيقية والفنية والجوائز والمسابقات للمتسوقين، لجعل عطلتهم الصيفية تجربة رائعة لا تنسى».