أطلقت طيران الإمارات أمس خدمتين جديدتين بلا توقف، أقلعت الأولى صباحاً إلى مدينة جوانزو في جمهورية الصين الشعبية، وقامت الثانية إلى مدينة كوريكود الهندية بعد الظهر.
وبدأت الناقلة الدولية تسيير 6 رحلات أسبوعياً إلى جوانزو، التي تعد ثالث أكبر مركز للسفر جواً في الصين والمركز الرائد في الصناعات التحويلية، ومثلها إلى كوريكود، التي تعد بوابة تجارية وسياحية رئيسية لولاية كيرلا الهندية الجنوبية. وبإطلاق هاتين الخدمتين، ستصبح جوانزو البوابة الرابعة للناقلة إلى جمهورية الصين الشعبية، مما سيصل برحلاتها إلى الصين إلى 48 رحلة أسبوعياً، في حين أصبحت مدينة كوريكود ثالث محطة للناقلة إلى ولاية كيرالا، والمحطة رقم 10 لها في الهند. وبذلك يرتفع إجمالي رحلات طيران الإمارات إلى الهند إلى 125 رحلة أسبوعياً، وهو أعلى معدل رحلات تسيرها ناقلة دولية تخدم الهند.
وتواصل طيران الإمارات تعزيز حضورها في كل من الصين والهند، حيث قامت سابقاً بمضاعفة عدد رحلاتها إلى شنغهاي وبكين في الصين، وزيادتها إلى كل من نيودلهي وبانغلور وحيدر أباد وأحمد أباد في الهند.
ودشن انطلاق الرحلتين الافتتاحيتين إلى جوانزو وكوريكود في مطار دبي الدولي عدد من مسؤولي طيران الإمارات وهم: ريتشارد فوغان نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة شرق آسيا واستراليا، وبرأديب كومار، نائب رئيس أول تنمية عائدات الشحن، وسالم عبيد الله نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة غرب آسيا والمحيط الهندي وأفريقيا.
وترتبط جوانزو، التي تعد المركز الاقتصادي الرئيسي لمنطقة دلتا نهر بيرل الصناعية، بعلاقات تجارية قوية جداً مع القارتين الأوروبية والإفريقية. وتشمل صادراتها الأساسية الأدوات الكهربائية مثل أجهزة التفزيون والبرادات بالإضافة إلى المواد الاستهلاكية.
وتتجاوز قيمة المعاملات التجارية بين جوانزو والقارة الإفريقية سنوياً 60 مليار دولار، ومن المتوقع أن ترتفع هذه القيمة لتصل إلى 100 مليار دولار في العام 2010، مما يجعل من الصين إحدى أكبر ثلاث دول ترتبط بالقارة الإفريقية بعلاقات تجارية قوية.
وتشير الإحصائيات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية إلى أن الصين ستصبح بحلول العام 2020 من أكبر الدول المستقبلة والمصدرة للسياح في العالم، مما يعد شاهداً آخر على استمرار الطفرة الاقتصادية التي تشهدها الصين. وقد تجاوز معدل نمو السياحة في الصين معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي منذ عام 1990.
ونجحت في تحقيق عائدات بلغت 461 مليار دولار. كما استطاعت صناعة السياحة والسفر في الصين تعزيز مكانتها كأكبر مصدر للسياحة إلى الخارج، لتتفوق بذلك على اليابان اليابان. وتجذب جوانزو حالياً، أعداداً كبيرة من السياح الأوروبيين الذين يرغبون في زيارة مواقعها التاريخية التي تشمل 123 موقعاً تحظى بحماية الدولة.
وشكر ريتشارد فوغان الحكومة الصينية وسلطات الطيران المدني على دعمهم المتواصل لعمليات الناقلة في السوق الصينية وقال: «نحن على ثقة من أن شبكة محطات طيران الإمارات العالمية، بما فيها المحطات الـ 22 الأوروبية والـ 15 الإفريقية، ستساهم بشكل كبير في دعم قطاعي التجارة والسياحة في الصين.
كما ستساعد خدمات طيران الإمارات القائمين على صناعة السياحة في الصين على جذب أعداد أكبر من السياح، وستقوي في الوقت ذاته العلاقات التجارية المزدهرة بين الصين وإفريقيا».
ويمكن لركاب طيران الإمارات من أوروبا وإفريقيا، وبشكل خاص من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وجنوب إفريقيا وساحل العاج وغانا، الالتحاق برحلات الناقلة في دبي لمتابعة سفرهم إلى جمهورية الصين الشعبية بفترات توقف تتراوح بين أربع وسبع ساعات.
وأضاف فوغان: «سوف تسهل رحلات طيران الإمارات رحلات القادمين إلى الصين من أكثر من 60 دولة في قارات العالم الست، كما أنها ستدعم السلطات الصينية في استقبال أكثر من نصف مليون سائح لحضور دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها بكين الشهر المقبل».
من ناحية أخرى، قال سالم عبيد الله: «تسير طيران الإمارات حالياً رحلات منتظمة إلى كل من كوتشي وثيروفانانثابورام في ولاية كيرلا.
وسوف يتيح إطلاق خدمتنا الجديدة إلى كوريكود للسياح استكشاف ولاية كيرلا بصورة شاملة، حيث ستمكنهم هذه الرحلات من الوصول إلى شمال كيرلا والمغادرة من جنوبها. كما ستخدم الرحلات الجديدة سكان كيرلا الذين يعيشون في دول مجلس التعاون الخليجي للتردد على موطنهم بسهولة ويسر».
وأضاف عبيد الله: «تتمتع طيران الإمارات بشبكة خطوط قوية في الشرق الأوسط، حيث تخدمها انطلاقاً من دبي بـ 163 رحلة في الأسبوع عبر 12 محطة. وسوف تمثل الخدمة الجديدة إلى كوريكود بوابة ثالثة إلى ولاية كيرلا وتتيح للناقلة توفير خيارات أوسع لركابها من وإلى جنوب الهند عن طريق دبي».
وتشغل طيران الإمارات على خط دبي- جوانزو طائرة إيرباص أ330-200، بينما تخدم كوريكود بطائرتين: بوينج 777- 200 وإيرباص أ330- 200.

