أنهت أسواق الأسهم المحلية تعاملات النصف الأول من العام على نفس مستوياتها المسجلة بداية العام الجاري بعدما كان قد تخلى المؤشر العام عن مكاسبه المسجلة خلال الشهور الماضية عائدا إلى نفس المربع دون أرباح أو خسائر مع انتهاء تداولات الأمس مغلقا عند مستوى 6015 نقطة.
وبرغم استقرار المؤشر العام لسوق الإمارات الا ان تعاملات النصف الأول من العام شهدت زيادة في أحجام التداولات والتي بلغت قيمتها 366 مليار درهم أي ما نسبته 66% من جمالي تداولات العام الماضي والبالغة 554 مليار دهم الأمر الذي يعكس زيادة تدفق السيولة على الأسواق سواء من المستثمرين المواطنين أو الأجانب الإفراد والمحافظ الاستثمارية. ويلاحظ من خلال الإحصائيات الرسمية زيادة القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بنحو 20 مليار درهم بعدما ارتفعت إلى 5 .844 مليار درهم مقارنة مع 824 مليارا في نهاية العام الماضي، علما بأن هذه الزيادة نجمت عن إدراج أسهم شركات جديدة وليس نتيجة ارتفاع أسعار الأسهم طبقا لما تظهره التعاملات.
وكان واضحا ان عمليات المضاربة كانت السمة الرئيسية التي سيطرت على غالبية تعاملات النصف الأول من العام الجاري وقد بدا ذلك من خلال تذبذب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض الأمر الذي حال دون نجاح الأسهم ببناء مراكز سعرية جديدة وبالتالي أدى إلى تفويت الفرصة على الأسواق لتعظيم المكاسب التي حققتها خلال العام الماضي.
ويعد الربع الثاني بداية مسلسل التراجع الذي شهده الأسواق بعدما كان حقق بعض المكاسب في الربع الأول، حيث لعبت العوامل النفسية دورا كبيرا في تراجع الأسعار إلى مستوياتها السابقة المسجلة في بداية العام مما ساهم في التأثير سلبا على ثقة المتعاملين في السوق وادى إلى انخفاض احجام التداولات خلال الأسابيع الأخيرة بشكل ملحوظ.
وقال وسطاء في السوق ان تراجع الأسعار إلى المستويات المسجلة جعل من الأسهم أكثر جاذبية سواء للمستثمرين أو المحافظ، مما يدعو للتفاؤل بتحسن الأسعار خلال الربع الثالث من العام الجاري خاصة مع تراجع ضغط العوامل النفسية وبدأ الإفصاح عن ارباح النصف الأول من العام.
وأكدوا ان الأسعار لا تعكس بأي حال الملاءة المالية لغالبية الشركات المدرجة، مشيرين إلى ان تركز التعاملات على أسهم ورقية لشركات لم تبدأ عملها بعد اثر سبا على أداء الأسواق.
وبالعودة إلى تفاصيل تعاملات الأمس على مستوى الأسواق فقد نجح مؤشر سوق دبي المالي من وقف خسائره والارتفاع من جديد بدعم من قطاعات الإنشاءات والعقار والاتصالات والمرافق العامة، حيث أغلق عند مستوى 5443 نقطة وبزيادة نسبتها 70 .0 % مقارنة باليوم السابق.
وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي نحو 791 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 213 مليون سهم نفذت من خلال 6784 صفقة.
وبرغم التحسن الذي شهده المؤشر العام الا ان سهم اعمار العقارية أغلق عند مستواه السابق دون تغير 85 .10 دراهم فيما جاء الدعم للسوق من أسهم الاتحاد العقارية الذي ارتفع إلى 19 .5 دراهم و 73 .5 دراهم إلى جانب إربتك 20 .16 درهما وتمويل 40 .8 دراهم. ومع الارتفاع الذي حققه السوق عادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة من إجمالي أسهم 32 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 7 شركات وحافظت أسهم 6 شركات على أسعارها السابقة.
اما في سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد ارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة تجاوزت 1% في إعقاب عودة النشاط لغالبية الأسهم وفي مقدمتها العقار والاتصالات الأكثر ثقلا في المؤشر العام الذي عاد للصعود إلى مستوى 4953 نقطة وسط ارتفاع إحجام التداولات إلى 9 .1 مليار درهم وعدد الأسهم المتداولة إلى 389 مليون سهم نفذت من خلال 7009 صفقات.
وبعد الركود الذي أصابه عاد النشاط مجددا إلى أسهم ميثاق للتأمين الذي أغلق على مستوى اللمت اب 54 .6 دراهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 692 مليون درهم ويتصدر بذلك قائمة الأسهم الأكثر نشاطا تلاه سهم اسمنت رأس الخيمة الذي لامس حاجز 4 دراهم قبل ان يعود لتقليص مكاسبه مغلقا عند 84 .3 دراهم بتداولات بلغت قيمتها 477 مليون درهم فيما صعد سهم الدار العقارية إلى 55 .12 درهما وصروح 26 .9 دراهم ومن إجمالي أسهم 43 شركة جرى تداولها في سوق العاصمة ارتفعت أسعار أسهم 31 شركة في حين تراجعت أسعار أسهم 8 شركات وحافظت أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
اعتماد
مصرف الهلال يختار تصميم ذي براند يونيون لعلامته التجارية
قامت وكالة «ذي براند يونيون»، المختصة بالعلامات التجارية بتصميم العلامة تجارية لبنك الهلال الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له.
واختار بنك الهلال ذي براند يونيون نظراً لقدرتها على التطوير وتحديد استراتيجيات الماركات التجارية وفي خلق قطاعات تجارية بارزة وقيمة. وقال المدير التنفيذي لبنك الهلال محمد برّو: «لقد اخترنا ذي براند يونيون نظراً لخبرتها الإقليمية والدولية، فإن منهجها الذي يجمع بين علم وفن العلامات التجارية والذي اعتمدته في التأسيس لعلامتنا التجارية سوف يبرز أفضل انطباع في أذهان عملائنا و المجتمع عموماً».
واعتماداً منه على الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، يقوم البنك بتوفير منتجات مالية وخدمات شخصية متقدمة وذلك لخدمة كافة المساهمين الرئيسيين.
كتب ـ ناصر عارف

