أكد مسؤول في مؤسسة مطارات دبي بأن مفاجآت صيف دبي 2008 تشكل إضافة نوعية لصناعة السياحة في دبي وتلعب دورا مهما في نمو حركة السفر عبر مطار دبي الدولي، وهو ما تعكسه الأرقام المتزايدة في عدد المسافرين، والرحلات الإضافية التي تقوم بتنظيمها شركات الطيران العالمية العاملة في مطار دبي.
وقال جمال الحاي نائب أول رئيس مؤسسة مطارات دبي ـ الاستراتيجية: لقد جاءت البداية قوية مع انطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي خلال شهر يونيو، حيث شهد الشهر تنظيم 104 رحلات طيران إضافية، إلى جانب الرحلات المجدولة التي تقوم بها نحو 124 شركة عالمية تقوم بتسيير رحلات إلى أكثر من 200 وجهة حول العالم، كما يتعامل المطار مع نحو 100 ألف مسافر يومياً مما يجعله المطار الأول في المنطقة بحركة المسافرين».
وأضاف الحاي: تؤكد المؤشرات أن الفترة التي تتزامن مع مفاجآت صيف دبي بين 19 يونيو إلى 22 أغسطس 2008 تشهد نموا كبيرا في الحركة.
حيث نتوقع أن يزداد عدد مستخدمي مطار دبي خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس إلى 11 مليون مسافر بزيادة نسبتها 20% مقارنة بالأشهر المناظرة من العام الماضي».وأوضح بأن الرحلات الإضافية خلال شهور الصيف تغطي مناطق مختلفة من العالم التي تطير إليها شركات الطيران العاملة في مطار دبي، بما في ذلك آسيا والشرق الأوسط، وإيران وأوروبا، وهو ما يعكس مدى أهمية دبي في استقطاب المسافرين من أنحاء العالم.
خاصة أنها أصبحت نقطة استقطاب للمسافرين والسياح من أنحاء العالم، علاوة على كون دبي مركز إقليمي لربط الشرق بالغرب جواً عبر المطار.وقال الحاي: تمثل شهور الصيف، والتي تتزامن مع مفاجآت صيف دبي حركة كبيرة في السفر، وأصبحت هذه الشهور واحدة من أفضل مواسم السياحة والسفر، بفضل الابتكارات في المفاهيم والتسهيلات والترويج السياحي الذي يستقطب مختلف الجنسيات».
وأشار إلى أن أهم ما يميز دبي أنها تشهد فعاليات على مدار العام، وفي الوقت الذي ما تمثله من أهمية نسبية لكونها مركز مال وأعمال، ويدفع كل ذلك من الحركة السياحية، والتي تصب في نهاية المطاف في نمو حركة السفر.وأكد الحاي على أن مطار دبي استعد مبكرا لصيف دبي وحركة السفر بشكل عام، أهمها مبادرة المتطوعين، حيث تطوع نحو 300 موظف من العاملين في مطار دبي الدولي والسوق الحرة لمساعدة المسافرين في إتمام إجراءات الوصول والمغادرة خلال موسم الصيف وبمرونة عالية خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس، لافتا إلى أن هذه الفترة هي الأعلى في السفر على مدار العام.
ولفت إلى خضوع المتطوعين لبرنامج تدريب وتعريف بعمليات المطار، وشركات الطيران ومبادئ التميز في خدمة العملاء، وقد راعينا التوزيع الجغرافي في جميع أنحاء المطار لتوفير الرعاية لمستخدمي مطار دبي وزوار المدينة ومفاجآت الصيف.
وقال الحاي: شملت مبادرات مؤسسة مطارات إطلاق خدمة الإجراء السريع للمسافرين عبر مطار دبي الدولي على مختلف شركات الطيران، وذلك عبر ستة كاونترات تم إنشاؤها خصيصا في ساحة المطاعم في الدور العلوي من قاعة المغادرين في المبنى1 للمسافرين حاملي حقائب اليد فقط لتسريع انجاز إجراءات السفر خلال موسم الصيف.
وأشار إلى أن مطار دبي ومع افتتاح المبنى (3) مع المشاريع الأخرى فيما بعد، سيضيف طاقة استيعابية للمطار لتصل إلى 75 مليون مسافر، منوها إلى أن تشغيل توسعات المرحلة الثانية من مطار دبي الدولي قبل نهاية العام الجاري، ستعزز من فعاليات مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي خلال السنوات المقبلة، نظرا لما توفره من طاقة سفر جديدة.
ونوه الحاي إلى أن مستقبل صناعة السفر والمطارات في دبي مشرقة بكل وضوح، خاصة مع تشييد مطار آل مكتوم، الأكبر من نوعه في العالم ضمن مشروع دبي وورلد سنترال في جبل علي، والذي ستصل طاقته الاستيعابية مع تشغيله كاملا إلى 120 مليون مسافر ضمن مطار يضم ستة مدارج عالمية المستوى، وهو ما يصل بطاقة مطارات دبي الاستيعابية إلى ما يزيد على 190 مليون راكب سنويا، مما يعني شكلا جديدا لصناعة السفر في دبي على وجه الخصوص.
