عبرت «مجموعة إيلاف»، التي تعمل في قطاع السفر والسياحة والفنادق في المملكة العربية السعودية، عن تفاؤلها بالفترة المقبلة من العام الجاري فيما يتعلق بمجال السياحة والسفر، حيث شهدت المملكة نمواً ملحوظاً في هذا القطاع مقارنة بالسنوات الماضية.
وتفيد جميع التقارير والاستطلاعات أن الانتعاش الاقتصادي يتزايد في دول مجلس التعاون الخليجي نظراً لارتفاع معدلات النمو في زيادة أسعار النفط، الأمر الذي أسهم في زيادة وتيرة الاستثمارات العامة والخاصة التي تركزت في السياحة الدينية والترفيهية والبنية التحتية والمشاريع العمرانية والعقارية.
وقد استفادت المملكة من هذا النمو لتمتعها بجميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون بلداً سياحياً مستقطباً للسواح العرب والأجانب بما فيها المقومات البشرية والبنية التحتية والبيئية والتراثية والثقافية.
وقال زياد أحمد بن محفوظ، الذي تم تعيينه مؤخراً من قِبل الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية المحدود «سدكو»، رئيساً تنفيذياً لمجموعة شركات إيلاف: «تؤمن السياحة في أي بلد وعلى وجه الخصوص في المملكة فرص عمل كثيرة، كما أنها تساهم في استقطاب الاستثمارات وهذا ما تسعى إليه مجموعة شركات إيلاف.
ونقوم، من خلال الفنادق التابعة للمجموعة في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة برفع معدلات السعودة من 30% حاليا إلى 60% خلال الثلاث سنوات القادمة وهو الأمر الذي نوليه أهمية كبيرة ضمن استراتيجية المجموعة، لا سيما وأن السياحة باتت اليوم صناعة اقتصادية في العالم وعلى وجه الخصوص في المملكة العربية السعودية وتحديداً السياحة الدينية».
وتقوم «مجموعة شركات إيلاف» بتوفير خدمات شتى خارج المملكة لكافة السياح القادمين إلى المملكة العربية السعودية لأداء المناسك الدينية وذلك من خلال مكاتبها الموجودة في مصر والمغرب وتركيا وبريطانيا.
وقال طارق هاشم نابلسي، نائب الرئيس التنفيذي في «مجموعة شركات إيلاف»: «قامت مجموعة شركات إيلاف للسياحة والسفر والفنادق بدراسة حول قطاع السياحة في السعودية، حيث أشارت النتائج إلى تطور هذا القطاع وخاصة السياحة الدينية، التي حققت 7.6 مليارات ريال سعودي العام الماضي.
لذلك، يقوم فريق عمل المجموعة بطرح وتقديم الخدمات الشخصية لعملائنا من أجل مواكبة التطورات القائمة في هذا القطاع وإرضاء كافة عملائنا سواء في المملكة أو خارجها».
أما بالنسبة للسياحة الترفيهية فتقوم المملكة بتشجيع السياحة الداخلية، حيث قدمت برامج صيفية متنوعة، بما فيها المسابقات الرياضية الخاصة بالصيف، بالإضافة إلى مسابقة سنوية في كرة القدم تقام كل صيف يشترك فيها بعض الأندية العربية والأوروبية من الدرجة الأولى. وهناك أيضاً المنافسات الشعرية التي تقام في الأندية الثقافية في موسم الصيف، حيث لا تخلو ليلة من ليالي الصيف في المملكة من ندوة أو مهرجان. كما يتميز الصيف في المملكة بالنشاطات الدينية والثقافية.
زيادة السعودة
%60
أكد زياد أحمد بن محفوظ إن مجموعة شركات إيلاف تسعى، من خلال الفنادق التابعة للمجموعة في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى رفع معدلات السعودة من 30% حاليا إلى 60% خلال الثلاث سنوات القادمة.
وقال:» هذا الأمر نوليه أهمية كبيرة ضمن استراتيجية المجموعة،. دبي ـ «البيان»