افتتح «المختبر الدولي للألماس» المبادرة التي أطلقها «مركز دبي للسلع المتعددة»، فرعاً جديداً مجهزاً بالكامل في مدينة اسطنبول التركية بهدف توفير خدماته المعترف بها دولياً في مجال تصنيف الألماس. وجرى خلال حفل الافتتاح منح شهادات الدبلوم لأول دفعة من الخريجين الأتراك من «أكاديمية دبي للألماس».

ويعتبر المختبر الجديد الأول من نوعه في تركيا، وسيمنح شهادات تصنيف الألماس التي ستشكل ضماناً للمستهلكين حول جودة وقيمة مشترياتهم من المجوهرات الماسية. كما يعتبر هذا المختبر أول من يقوم بأتمتة عملية تصنيف الألوان عبر تقنية «Color Meter» التي تضمن أعلى مستويات الدقة وتلغي احتمالات حدوث الأخطاء التي قد يقع فيها الإنسان في تصنيف الألوان. وسيزاول المختبر نشاطه من مقره الرئيسي الكائن في قلب منطقة الألماس والمجوهرات بمدينة اسطنبول.

وعقد المختبر في اسطنبول اجتماعاً لأعضاء مجلس الإدارة الدولي، وضم الاجتماع كلاً من، أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»؛ وديفيد رتليدج، المدير التنفيذي لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»؛ وإيان وايت، مدير المبيعات السابق في «شركة تجارة الألماس» وبيتر غروس، الرئيس العالمي لمجموعة الألماس والمجوهرات في بنك هولندا العام «إيه بي إن أمرو»؛ وبيتر ميوس، العضو المنتدب الأسبق للمجلس الأعلى للماس.

وقال بيتر ميوس، الرئيس التنفيذي لـ «المختبر الدولي للألماس»: «يعتبر دخول السوق التركية خطوة مهمة بالنسبة، نظراً لمكانة تركيا الرائدة كمركز حيوي لصناعة المجوهرات، وامتلاكها سوقاً استهلاكية متنامية للمجوهرات الماسية عالية الجودة». وسيمنح المختبر الجديد شهادات تصنيف لأحجار الماس الحر والمجوهرات الماسية.

وبما أن تقارير «المختبر الدولي للألماس» تعتبر رمزاً للثقة والموضوعية، فقد أصبح بإمكان المستهلكين الاطمئنان إلى أن مشترياتهم من الماس تتوافق تماماً مع معايير الجودة التي يتطلعون إليها، كما أن محلات المجوهرات التي توفر شهادات «المختبر الدولي للألماس» سيكون لهم مكانة متميزة عن نظرائهم في السوق».

وتبلغ مبيعات الألماس الخام في تركيا قرابة 600 مليون دولار، بينما يصل حجم استهلاك المجوهرات الماسية إلى نحو 2 .1 مليار دولار، علماً أن معدل استهلاك الألماس في الدولة ارتفع بنحو 25% سنوياً. ويسهم النمو السكاني المتزايد وموقع تركيا المميز الذي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط بجعلها مكاناً مثالياً للتجارة، ومركزاً حيوياً لخدمات «المختبر الدولي للألماس».

وقال علاء الدين كاميروكلو، رئيس «غرفة اسطنبول للمجوهرات»: «نرحب كثيراً بافتتاح «المختبر الدولي للألماس» في الدولة، حيث يمثل هذا الافتتاح دليلاً واضحاً على النمو المطرد الذي تشهده السوق، وعلى تزايد وعي تجار التجزئة والمستهلكين بأهمية شهادات تصنيف الألماس.

وكلنا ثقة بأن قطاع الألماس سيستفيد بشكل كبير من الخدمات المتخصصة التي يوفرها المختبر، لاسيما وأنها ستعزز ثقة المستهلكين». وسيوفر «المختبر الدولي للألماس» أيضاً برامج تعليمية متخصصة ومعترف بها دولياً حول الألماس. وقد نظم المختبر مؤخراً برنامجاً متقدماً في تصنيف الألماس في اسطنبول، وشهد تخريج 12 طالباً مشاركاً، وذلك بالتعاون مع «أكاديمية دبي للألماس»، التابعة لبورصة دبي للألماس.

ويتواجد «المختبر الدولي للألماس»، الذي انطلق في دبي عام 2007، أيضاً في كل من أنتورب وجدة ومومباي، وقد وفر العديد من الخدمات الرائدة، ومنها عملية تصنيف الألوان المؤتمتة، وإصدار أول شهادة في لون الألماس في العالم، وأول شهادة ألماس باللغة العربية. كما يعتبر أول مختبر يوفر خدمة الشهادات للمجوهرات الماسية.