ينتظر سكان تايوان بمزيج من الإثارة والفضول السياح الصينيين الذين يصلون في الرابع من يوليو الحالي بعد أن رفعت تايوان حظرها الذي بدأ قبل خمسة عقود من الزمان على دخول المواطنين الصينيين.
وعلى الرغم من أن عددا كبيرا من التايوانيين زاروا الصين في السنوات الأخيرة فان هذه ستكون المرة الأولى بالنسبة لهم التي يرون فيها مجموعات كبيرة من البر الرئيسي في تايوان. فبعد نصف قرن من الانفصال تكونت لدى عدد كبير من التايوانيين أفكار متناقضة حول البر الرئيسي، وهم يريدون إبراز ما تنعم به تايوان من ديمقراطية وثراء وثقافة وحداثة وفي المقابل فان هناك البعض الذي تراوده المخاوف من أن الصينيين متخلفون وربما يحملون الأمراض إلى الجزيرة.
وفي البرامج الحوارية التلفزيونية يناقش مسؤولون ومفكرون كيفية منع السياح الصينيين من السعي للحصول على حق اللجوء أو الوظائف في تايوان وكيفية الحيلولة دون قيامهم بنقل الأمراض إلى الجزيرة. بل إن هو شو ـ تشين رئيس مكتب الصحة بمدينة تينوان اقترح تطهير كافة الأماكن التي يمر بها السياح الصينيون.
