أعلن أمس مركز آدوكس الشرق الأوسط، مركز تطوير الحلول لمكافحة الفيروسات، عن تدشين الحزمة البرمجية الأمنية المُصمَّمة لتوفير حماية منيعة ومتكاملة للهواتف الذكية. وتنطلق هذه الحزمة البرمجية المضادّة للهجمات الفيروسية والبرمجيات الخبيثة من تقنية توفر حماية استباقية متقدِّمة، حيث تمّ تطوير هذه التقنية لتعمل بالشكل الأمثل مع الهواتف الذكية المختلفة.

وقال برايان بيرك، مدير برامج الحلول الأمنية في المؤسسة البحثية العالمية «آي دي سي»: «من المؤكد أن الهجمات الفيروسية والخبيثة المتنامية ستكون أمراً لا مفرَّ منه في المستقبل المنظور، غير أنه من المرجَّح أن الهجمات الفيروسية والخبيثة غير المعروفة وغير المسبوقة ستلحق ضرراً فادحاً بأجهزتنا النقالة قبل أن نجدَ البرمجيات اللازمة لحمايتها».

ومن أهمِّ التحديات التي تواجه برمجيات مكافحة الفيروسات الخاصة بالأجهزة النقالة محدودية ذاكرة تلك الأجهزة فضلاً عن محدودية معالجاتها وحزمتها العريضة بسبب صغر حجمها.

وعليه، فإن البرمجيات التقليدية المضادة للفيروسات وذات التحديثات الضخمة والمتتالية ستؤثر سلباً وإلى حدٍّ بعيد في أداء الهواتف النقالة بسببها حجمها. أما النسخة الأولية من الحزمة البرمجية التي تمَّ الإعلان عن إطلاقها فهي مصمَّمة للأجهزة النقالة التي تعمل على نظام التشغيل ويندوز موبايل. (البيان)