تشير التقديرات إلى أنَّ الآلاف في دول منطقة الخليج يسعون جاهدين إلى تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والعائلية من جهة، وحياتهم العملية والمهنية من جهة ثانية؛ فيما يؤكد المختصون أنَّ «المكتب المنزلي» المصمَّم بعناية والمؤثث باحترافية كفيل بأن يحقق لنا الإنتاجية المثالية، وربما هو الحل الأمثل للموازنة بين حياتنا العملية وحياتنا الشخصية.

كما تشير تقارير المؤسسات البحثية إلى أن أكثر من 000 .200 حاسوب نقال بيعت في أنحاء دولة الإمارات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2007، ناهيك عن انتشار استخدام الأجهزة المحمولة باليد وشيوعها في الدولة. ورغم ذلك، لن يكون من السهل أن يعمل المرء في منزله ما لم تتوافر البيئة المثالية لذلك.