تعهد المجلس التنفيذي المنتخب حديثاً لفرع منظمة القيادات العربية الشابــة (YAL) في دولة الإمارات العربية المتحدة ببذل أقصى الجهود من أجل رصد القيادات الشابة الواعدة من أصحاب الكفاءات في الإمارات ورعايتها وتدريبها وتطويرها.

جاء ذلك أثناء حفل الاستقبال الرسمي الذي أقيم مساء أمس في نادي «كابيتول كلوب» في مركز دبي المالي العالمي، حيث قام عاصم كابش، الرئيس التنفيذي لمنظمة القيادات العربية الشابة بتقديم المجلس التنفيذي الجديد إلى نخبة من الحضور ضمت أعضاء المنظمة وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات.

وقال عاصم كابش: «تبشر القيادة الجديدة لفرع منظمة (القيادات العربية الشابة) في دولة الإمارات بمستقبل واعد. ونحن على ثقة تامة من أن كل فرد من أعضاء المجلس الجديد يجسد القيم والمثل العليا للمنظمة والتي تحدد القائد العربي الشاب على أنه من يلتزم بشكل جاد العمل على إحداث تغيير إيجابي في المنطقة».

وتابع قائلاً: «يمتلك المجلس التنفيذي الجديد وقيادة المنظمة وجميع أعضائها في كافة أنحاء المنطقة هدفاً مشتركاً يتمثل في العمل سوية من أجل تطوير مجتمعنا وتمهيد الدرب لمستقبل أفضل لمنطقتنا. كما أنني على قناعة راسخة من أن المجلس الجديد سوف يطلق مبادرات وبرامج من شأنها حفز النمو والتقدم لجيل الشباب في الدولة».

وألقى الشيخ سلطان القاسمي كلمة بمناسبة توليه مهام رئيس مجلس إدارة فرع القيادات العربية الشابة في دولة الإمارات، أكد فيها التزامه وفريق عمله تقديم دفعة جديدة للبحث عمن تتوفر لديهم صفات القيادة من شابات وشباب الدولة، وتقديم الرعاية والتدريب لهم بما يضمن نجاحهم المستقبلي في أدوار قيادية.

وقال القاسمي داعياً الحضور إلى التعاضد من أجل تحقيق أهداف المنظمة: «ندعو أصحاب الكفاءات الشابة إلى الانضمام إلينا لنتعاون من أجل رسم مستقبل أفضل لوطننا ومنطقتنا وكذلك لأنفسنا وعائلاتنا. فالقيادات العربية الشابة هي منظمتكم وأنتم منطلقها وغايتها، ووجودكم فيها من شأنه أن يثري حياتكم على المستوى الاجتماعي والفكري والشخصي».

وتخلل الاستقبال كلمة للمفكر المعروف باراك كنّا، مدير مبادرة الحوكمة العالمية وزميل باحث أول في برنامج الاستراتيجية الأميركية في مؤسسة أميركا الجديدة، قال فيها: «تمثل منظمة القيادات العربية الشابة إحدى المبادرات المهمة في العالم العربي وهي تجسد بوضوح قدرة رواد الأعمال على تمكين أوطانهم بما يسهل عليها مواجهة تحديات المستقبل. وليس أدل على ذلك من أن العالم بأسره ينظر إلى تجربة دبي ليستقي الدروس من نجاحاتها».

كما ألقت منى القرق، نائب رئيس مجلس إدارة فرع «القيادات العربية الشابة» في الإمارات، كلمة تطرقت فيها إلى الفرص التي ينبغي توفيرها لجيل الشباب في الدولة، لاسيما بالنسبة للفتيات. كما تناولت التحديات التي تواجه المجلس الجديد وأبرزها تأسيس منصة تسهم في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات والمنطقة عموماً.

وقالت منى القرق: «أدعو جيل الشباب إلى العمل من أجل المساهمة في تطوير وطننا، كلٌ في مجال تخصصه، سواء في قطاع الأعمال أو الدراسات الأكاديمية أو الحكومة أو في المجال الاجتماعي. هناك الكثير من الفرص والمجالات التي يمكننا تطويرها، وأنا واثقة من أن جيل الشباب في دولة الإمارات يمتلك الطاقات والمهارات الكفيلة بضمان مستقبل زاهر لأمتنا».

وفاز بانتخابات فرع المنظمة في الإمارات التي أجريت مؤخراً كل من الشيخ سلطان القاسمي (رئيس مجلس الإدارة)، ومنى القرق (نائب رئيس مجلس الإدارة)، ومحمد سليمان (المسؤول المالي)، وبلسم الخليل (أمين السر)، وعبد الله بن سوقات، ومحمد خمّاس، وغازي عطا لله.

دفعة من الحيوية

قال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة ومحافظ مركز دبي المالي العالمي: «نحن على ثقة من أن المجلس التنفيذي الجديد لفرع منظمة القيادات العربية الشابة في الإمارات سيمنح دفعة من الطاقة والحيوية للمنظمة بما يسهم في تطوير أدائها وتحقيق رؤيتها.

وفي ضوء النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده المنطقة، فإنه من المحتم أن يساهم جيل الشباب بشكل أكبر في عملية التطوير الجارية.

وكلنا ثقة بأن المجلس الجديد لفرع القيادات العربية الشابة في الإمارات سوف يدعم جهود المنظمة والتزامها المتجدد بتمكين القادة الشباب وتوسعة نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة في عملية التنمية في العالم العربي. ونتطلع إلى التعاون مع أعضاء المجالس الجديدة في جميع فروع المنظمة لتطوير مبادرات من شأنها تعزيز أداء المنظمة وتحقيق أهدافها».

و«القيادات العربية الشابة» أول منصة تنموية لقطاع الأعمال والقطاع الحكومي والمجتمع المدني في الشرق الأوسط، وتضم المنظمة أعضاء من مختلف الدول العربية وتمتلك المنظمة فروعاً في ست دول هي الإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن والكويت وفلسطين ولبنان.