متسوقون يشترون تذكارات وهدايا صينية من شارع وانف فوجينغ للتسوق في العاصمة الصينية بكين أمس. ويذكر أن أزمة الائتمان العالمية الناتجة عن انفجار فقاعة المنازل الأميركية قد أثرت على أسواق التجزئة والتصدير في الصين، حيث لم تعد شركات التصدير الصينية تشعر انه أمر مفروغ منه أن يشتري المستهلكون منتجاتهم.

ولابد ان تستعد الشركات الصينية لمزيد من آثار أزمة الائتمان العالمية على الأسواق حيث تفيد التوقعات إن هناك تراجعا في التجارة الداخلية في النصف الثاني من العام الجاري إذا استمر معدل نمو الصادرات في الانخفاض.