في جو مفعم بالتشويق والفرح عاش زوار «دبي فيستفال سيتي»، أمسية مليئة بالمرح كان بطلها أحد المهرجين الذي استطاع بخفة ظله مشاركة الناس بعروضه التي قدمها في أماكن تجمعهم. ومكان العرض كان إحدى الساحات الداخلية للمركز، حيث بدأ المهرج عرضه بالطلب من الناس تفريغ الساحة والابتعاد عن وسطها كي يتسنى له امتطاء دراجته ذات المقعد المرتفع والمؤلفة من عجلة واحدة.

انتقى المهرج عددا من الزوار لمساعدته في العرض، طلب من اثنين منهم إمساك الدراجة كي يستطيع ركوبها دون أن تسقط كونها مرتفعة، ومن ثلاثة آخرين حمل الرماح الخاصة به والتي سيقوم مؤخراً وهو على دراجته بالتلاعب بها ورميها في الأعلى والتقاطها مجددا، وقيادة دراجته بين الناس على هذه الصورة.

وشق المهرج طريقه بين الناس متظاهرا بأنه لا يجيد القيادة حيث بدأ يتأرجح وهو فوق دراجته موهما الناس بأنه قد يسقط في أي لحظة على أحدهم، توجه نحو الجموع والناس بين هارب منه أو مقدم يده للمساعدة، هنا بالتحديد كانت أصوات البهجة ترتفع وكانت تتكسر أجواء الرتابة لتبدأ ساعات الدهشة والمرح والضحك العفوي. وما أن انتهى عرض المهرج الطريف حتى بدأت الأمسية تأخذ منحى آخر يحمل طابعا أكثر صخبا ولكنه في الوقت نفسه ممتع.