ذكرت مجلة «ميد» أن عملية الدمج الكاملة لبنكي الإمارات دبي الوطني ستتم في الربع الأول من عام 2009.

مشيرة إلى أن أهم قرار ينبغي اتخاذه خلال تلك المرحلة هو اختيار الاسم التجاري، الذي يجب أن يعكس كما قال ريك بوندر الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات الدولي «الطموحات العالمية» للبنك، والذي أكد على ضرورة أن يطرح البنك نفسه في المكانة التي يطمح بأن يتبوأها خلال عشر سنوات من الآن، والتي من ضمنها الامتداد الجغرافي الأكثر اتساعاً، إلى جانب القدرة على منافسة المزيد من اللاعبين العالميين، فضلاً عن استرضاء القاعدة العريضة من عملاء المستقبل.

وقالت «ميد» إن التطورات المأمولة التي تصب في هذا الاتجاه، موعودة سحابة هذا الصيف، حيث أكد بوندر، أن جهوداً كبيرة تبذل في هذا الاتجاه، بالإضافة إلى دراسات مستفيضة حول السبل الواجب القيام بها في المستقبل، وضرورة عكس ذلك لطموحات البنك في اكتساب طابع العالمية. لكن وبغية تحقيق «الإمارات دبي الوطني» لأهدافه، فإن نظام الصيرفة الرئيسي للبنك هو أهم تطور ينبغي تحقيقه في المستقبل المنظور.

ويصر بوندر على أن البنك لم يفقد أياً من عملائه خلال عملية الدمج، رغم إقراره بأن هناك جهوداً مضنية لابد من بذلها لطرح عملية الدمج وبيان تأثيراتها على العملاء. ويقول بوندر في هذا السياق، إن أهم شيء في إدارة عمليتي الدمج والاستحواذ هو الاتصال، معرباً عن اعتقاده بأن هناك إمكانات واسعة لتحقيق ذلك، مؤكداً إن مديري الاتصال خرجوا إلى الميدان وحاوروا العملاء وأطلعوهم على مجريات الأمور.

وقالت «ميد» إنه بعد تنفيذ نظام الصيرفة في البنك، فإن بوندر سيتمكن من تطبيق استراتيجية البنك، وسيكون ذلك أمراً يسيراً بتطابق أهداف وشبكات المكاتب المتوفرة في البنكين معاً.. وقال بوندر إن بنك الإمارات الدولي افتتح مكتباً في سنغافورة عام 2007، فيما يتطلع دبي الوطني، لافتتاح مكتب له هناك. ويضيف «إننا في الإمارات الدولي، كنا نتطلع للحصول على ترخيص في مركز قطر المالي، فيما قام دبي الوطني بذلك فعلاً».

وقالت «ميد» إن هناك أهدافاً أخرى ما زالت قائمة. فعلى سبيل المثال يرى بوندر أن ضرورة توسعة شبكة فروع البنك في الإمارات مهمة لا تتوقف عند حدود، في ضوء التوسع الاقتصادي والديموغرافي الجاري حالياً، وخصوصاً في أبوظبي، حيث يتطلع بوندر لتعزيز حجم التواجد لاغتنام الفرص الجمة المتوفرة في الإمارات. كما أن السعودية تعتبر سوقاً رئيسية، حيث يوجد للإمارات الدولي فرع حالياً في المملكة.

ترجمة وائل الخطيب