يقام أول منتدى اقتصادي عراقي - ياباني في العاصمة الأردنية عمان في الثاني من يوليو المقبل بمشاركة رجال أعمال ومسؤولين من كلا البلدين، حسبما افاد المنظمون أمس السبت.

وقال المنظمون في بيان ان «المنتدى سيوفر فرصة للمسؤولين في القطاعين العام والخاص من كلا البلدين للاطلاع على آخر المستجدات الاقتصادية والأمنية وقوانين العمل والنظم في العراق للترويج للتعاون الاقتصادي بين اليابان والعراق». وأضاف البيان ان «المنتدى سيكون فرصة لرجال الأعمال في كلا البلدين لإيجاد مصالح مشتركة».

وسيفتتح المنتدى الذي يستمر على مدى يومين وزير الصناعة والمعادن العراقي فوزي حريري. ومن جانب آخر، دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الحكومة اليابانية الى تشجيع شركاتها على المجيء والعمل في العراق. ونقل بيان عن مكتب الهاشمي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة عنه عن الهاشمي قوله إن «على الحكومة اليابانية ان تعجل وتحفز شركات بلادها على دخول السوق العراقية».

وأضاف «سأحضر المنتدى الاقتصادي العراقي-الياباني في عمان إن شاء الله لألتقي مديري الشركات اليابانية التي ترغب بالمشاركة في إعادة إعمار البلاد وأحاورهم وجها لوجه بشأن الأوضاع في العراق وفرص الاستثمار». وبحسب البيان فقد أبدى الهاشمي استغرابه من «تأخر الشركات اليابانية بدخول السوق العراقية بعد التحسن الأمني الملحوظ في العديد من محافظات الوسط والجنوب، والمباشرة بمشاريع التأهيل وإعادة الأعمار» مشيرا إلى ان «الآمال تتجاوز المنح والقروض اليابانية المقدمة للعراق والدورات التدريبية لكوادر وزارة النفط».

كلام الهاشمي جاء خلال استقباله في بغداد وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني اكيرا اماري والسفير الياباني لدى العراق كانجيرو مونجي. وكانت اليابان نشرت على مدى عامين ونصف العام وحتى يوليو 2006، قوات برية في جنوب العراق للمساعدة في إعادة الاعمار، وذلك في أول عملية من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.

(ا ف ب)