تزداد أعداد المغتربين الذين يفضلون البقاء في الإمارات لفترات أطول والاستثمار في بيوتهم بشكل أكثر عما قبل نظراً للزيادة في الرواتب التي يقدمها أصحاب العمل. وأظهر تقرير نشر مؤخراً حول الرواتب في الشركات العالمية متعددة الجنسية العاملة في الشرق الأوسط أن النمط التقليدي للرواتب المرتفعة والعلاوات النقدية قد تغير إلى حوافز طويلة الأمد وفوائد أخرى، والتي ينظر إليها المغتربون كعوامل تحفزهم على البقاء في الإمارات لفترات أطول.

وتُعزى هذه التغييرات إلى الارتفاع المستمر للشركات العالمية التي تفتتح مقرات إقليمية لها في الدولة، بالإضافة إلى تعزيز الموارد البشرية لا سيما من المغتربين، وزيادة معدلات التنقل ما بين الوظائف. وقال آجاي كومار دايال، مدير عام قسم التجزئة والتسويق لدى مجموعة عيسى صالح القرق، المجموعة الموزعة لعلامات تجارية عريقة مثل «بيتير لايف»، و«بينيتون» و«آي دي ديزاين»،

و«القرق لييز للأصباغ»: «نلاحظ وبشكل متزايد تفضيل أعداد أكبر من المقيمين على البقاء لفترات أطول في الإمارات نتيجة للحوافز الوظيفية الجديدة التي تُساهم في تعزيز الولاء الوظيفي، بالإضافة إلى إدراك المغتربين أن الإمارات هي مكان آمن ومناسب لتربية أولادهم». وأضاف دايال: «كان الوضع السائد في الماضي أن يتوافد المغتربون للإمارات لفترة.

(البيان)