«الفن لا يعترف بالأعمار» بهذه العبارة علقت رئيسة فرقة «الطيور الصغيرة» للرقص الروسي نتالي بير، وأضافت صحيح أن أعضاء هذه الفرقة كلهم صغار في السن غير أنك لن تستطيع التفريق بين أدائهم وأداء الكبار من نفس المدرسة.

وأشارت إلى أن فن الرقص لا يحده عمر، وكما أن هناك صغارا في السن يرقصون باحتراف كذلك هناك سيدات عجائز يرقصن، مشيرة إلى أن الرقص الروسي بدأ في السنوات الأخيرة يعود إلى طابعه الشرقي وأن هناك العديد من مدارس تعلم الرقص الشرقي فقط وانتشرت في العديد من مدن روسيا. وأوضحت أن للرقص عدة مدارس وأن جميع هذه المدارس بالنهاية تتحدث لغة واحدة وهي لغة الرقص الفني البديع. وقالت: تنتمي فرقتنا الصغيرة لجيل القدماء الذين عرفوا بالرقصات الفلكلورية الروسية القديمة التي حملت في تفاصيلها لغة الحرب والرجولة والفروسية.

مشيرة إلى أن أساس جميع رقصاتها الطرق بالأقدام على خشب المسرح وتشكيل مقطوعة متوازنة من الأصوات التي تعبر أحيانا عن مشية فرس وأحيانا مشية دب وغيرهما حتى أن تحريك اليدين يتماشيان كذلك مع حركات الأقدام وسرعتها.

سعد توفيق من الأردن أحد حضور العرض في مركز الريف مول في دبي قال بداية لقد قدم هؤلاء الصغار رقصات جميلة ومتنوعة وأوصلوا لنا رسالتهم بكل بساطة ووضوح، حيث تعرفنا على جانب من فنهم وتراثهم، واستمتعنا بوقتنا وبمشاهدتهم.

وقال إنه طالما سمعت بدبي ونهضتها وتمازج الحلم بالواقع فيها وعزمت مرات عديدة على زيارتها غير أن الظروف لم تكن تسمح له بذلك، وأوضح أنه منذ كان طالبا قبل خمس سنوات في الجامعة الأردنية في عمان سمع الكثير عن دبي سواء من أصدقائه أو من وسائل الإعلام أو حتى من أساتذته في الجامعة الذين كثيرا ما ضربوا لهم مثلا عن دبي في العدل تطورها وخدماتها واحترام الناس فيها وتنوع الثقافات فيها وقدموها كنماذج مشرفة للعالم العربي.

لميا حسن مقيمة قالت إنها استمتعت مع أطفالها وزوجها بمشاهدة العرض ووجهت الشكر لإدارة مفاجآت صيف دبي على تنظيمهم هذه الفعاليات الشيقة والخفيفة والجميلة والتي يكسرون بها روتين يومهم الصيفي. وأضافت إنها في صيف كل عام وبسبب ارتباط زوجها بعمله في الصيف لا يتسنى لها مغادرة دبي الأمر الذي يمنحها فرصة حضور معظم فعاليات وأنشطة مفاجآت صيف دبي، فلذلك ÷ وبحسب قولها ÷ تعتبر نفسها إحدى المتتبعات لفعاليات الحدث بجدارة.