يترقب المتعاملون في سوق العقارات منتصف شهر يوليو المقبل موعد تنفيذ قرار إغلاق معبر المضيف بين مدينة العين والبريمي التي يقطن بها عدد كبير من العاملين في العين حيث ستكون لذلك القرار انعكاسات كبيرة على سوق العقارات من خلال عودة القاطنين في البريمي للبحث عن سكن في مدينة العين التي باتت تشكو ارتفاعاً كبيراً في إيجارات الشقق وندرة العرض قي الشقق الخالية التي يتحكم بها أصحاب المكاتب والسماسرة.

ويتوقع المتعاملون في سوق العقارات أن تشهد مدينة العين صيفاً ساخناً من خلال الارتفاع الكبير في أسعار الشقق السكنية والذي باتت تعاني منه المدينة دون أسباب مباشرة سوى التستر خلف كلمة استثمار التي باتت تترد على ألسنة التجار والمقاولين لإقناع أصحاب الفلل والمباني السكنية بضرورة إعادة النظر في تحديد القيمة الإيجارية وعدم القبول بزيادة 5 بالمئة التي حددتها حكومة أبوظبي.

وقام عدد كبير من العاملين والمستثمرين في قطاع العقارات بوضع اليد على المجمعات السكنية الجديدة والتحكم بتحديد قيمتها الإيجارية، فيما انتشرت في المدينة ظاهرة الطلب إلى السكان ضرورة إخلاء مساكنهم بحجة الصيانة والترميم أو الهدم وذلك بهدف التخلص من العقود القديمة وفرض واقع جديد مما ساهم بارتفاع أسعار الشقق في الوقت الذي بات يسود المدينة عدم استقرار في قانون العرض والطلب.

وكشف متعاملون أن سوق العقارات في مدينة العين بدأ يشهد زيادات غير منطقة في تحديد القيمة الإيجارية للشقق في حال توفرها بعد أن لجأ أصحاب المكاتب العقارية للمضاربة والاحتكارات. ومن المتوقع تفاقم المشكلة سيما بعد أن سرت في المدينة شائعة قيام البلدية بإنذار أصحاب المساكن الشعبية المستأجرين من الباطن وطلبت من أصحاب تلك المساكن إخلاءها مما يعني خروج عدد كبير من الأسر والعائلات التي كانت تجد في تلك المساكن ملاذاً لها، وكذلك إغلاق منفذ المضيف بين مدينتي العين والبريمي التي تستقطب عدداً كبيراً من السكان.

إضافة إلى تحول بعض تلك المساكن وسط الشعبيات إلى تجمعات سكنية كبيرة من العزاب الذين اضطروا إلى تسفير أسرهم والمشاركة في سكن عزابي في تلك الشعبيات وقد سجلت الأشهر الأربعة السابقة من بداية العام الحالي زيادات كبيرة في معدل أسعار الإيجارات للشقق السكنية بنسبة فاقت نسبة الزيادات المقررة رسمياً بـ 5 بالمئة وظهرت حركة أسعار متباينة في مختلف أرجاء المدينة وضواحيها على الرغم من التوسعات الديموغرافية وظهور مباني سكنية جديدة.

وقد وصل إيجار الشقة في السوق للغرفة الواحدة وصالة تكييف عادي إلى 35 ألف درهم والمركزي 45 ـ 50 ألفاً فيما وصل إيجار الشقة 3غرف ومجلس تكييف عادي إلى 70 ألفاً والمركزي إلى 80 ألفاً.

خارج وسط المدينة

45000

تباينت الأسعار خارج وسط مدينة العين، حيث تراوح إيجار الشقة غرفتين وصالة تكييف عادي في منطقة الخبيصي والمناصير والجيمي والجاهلي ما بين 35 ألفاً إلى 45 ألفاً. فيما تراوحت إيجارات الثلاث غرف وصالة في نفس المناطق ما بين 45 ـ 50 ألفاً للتكييف العادي ووصلت إلى 55 ألفاً لتكييف أسبليت. أما إيجار الثلاث غرف ومجلس في نفس تلك المناطق فتراوح ما بين 54 ألفاً للتكييف العادي ووصل إلى 70 ألفاً أسبليت.

العين ـ داوود محمد