خيم الهدوء على سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي خلال الأسبوع الماضى خصوصا بالنسبة للإسكان العائلي مع بدء موسم الاجازات السنوية الصيفية نظرا لتأجيل العديد من الموظفين المقيمين مع أسرهم الذين لديهم التوجه لتغيير مساكنهم لإتمام عملية الانتقال، التي تحتاج إلى جهد كبير وتكلفة، إلى مابعد موسم الاجازات.
وقالت مصادر قطاع العقارات في أبوظبى إن المؤشرات تظهر أن سوق إيجارات الوحدات السكنية والتجارية في أبوظبي سيشهد صيفا باردا هذا العام فيما يتعلق بعمليات تأجير الوحدات السكنية والتجارية في ظل سفر نسبة كبيرة من العائلات المقيمة بالدولة من كافة الجنسيات إلى خارج الدولة لقضاء عطلاتهم الصيفية. وتوقعت أن تستمر هذه الحالة من الهدوء الصيفي لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.
وأشارت مصادر قطاع العقارات في أبوظبي إلى أن عدد العقود المبرمة خلال الأسبوع الماضى كان محدودا للغاية خصوصا بالنسبة للاسكان العائلي في ظل استمرار حالة ندرة الشقق الصغيرة والمتوسطة في ابوظبي. وأوضحت أن إيجارات الوحدات السكنية في أبوظبي بوجه عام ظلت خلال الأسبوع الماضى عند مستوياتها المرتفعة في الأسابيع الأخيرة حيث تراوح متوسط الايجارات للشقة المكونة من غرفة وصالة تكييف مركزي بين 45 و60 الف درهم سنويا للشقة وإيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف مركزي تراوح بين 65 و85 ألف درهم سنويا حسب الموقع والمواصفات.
وأضافت المصادر أن متوسط إيجار الشقة المكونة من 3 غرف وصالة تكييف مركزي يتراوح بين 90 و120 الف درهم سنويا مشيرة إلى أن هناك شققا من هذه الشريحة بمواصفات مرتفعة وفي مناطق متميزة يصل إيجار الشقة منها إلى نحو 150 الف درهم سنويا للمساحات الكبيرة في مناطق الكورنيش وغيرها من المناطق المتميزة أما إيجار الشقة المكونة من أربع غرف وصالة فيتراوح بين 130 و160الف درهم سنويا حسب المواصفات والمناطق وبالنسبة لمعدل إيجارات الفلل.
فقد تراوح بين 200 ألف درهم و270 ألف درهم للفيلات الصغيرة وما يتراوح بين 300 ألف درهم و400 ألف درهم للفيلات الأكبر حسب الموقع ومستوى الخدمات المتوفرة. وبالنسبة للمحلات التجارية تراوحت مستويات إيجاراتها بين 2500 و5000 درهم للمترالمربع سنويا حسب الموقع والأهمية النسبية فيما تراوحت إيجارات المكاتب بين 1500 و3000 درهم سنويا للمتر المربع.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر
