مازال الهدوء يسيطر على أجواء السوق العقاري برأس الخيمة نظرا لبداية موسم السفر، حيث حمل معظم المستثمرين ورجال الأعمال خاصة العرب والأجانب الحقائب للاستراحة من حسابات المكسب والخسارة. وتحكم عملية «تصقيع» السوق حاليا رغبة المستثمرين في جني الأرباح الكبيرة بعد نهاية موسم الإجازات وعودة المستثمرين وانتظار المشروعات الحكومية الجديدة التي سيتم الإعلان عنها.

وينحصر الطلب في السوق العقاري على البيوت من قبل صغار المستثمرين وذلك لعائدها المرتفع. وقال سعد السيد من التقدم للعقارات ان سفر معظم المستثمرين الأجانب لعب دورا في هذا الهدوء الذي يشهده السوق خاصة في تداول القسائم الاستثمارية التجارية، ويقتصر التداول حاليا على بعض القسائم الصغيرة.

وأشار إلى ان معظم المستثمرين جنوا أرباحا معقولة خلال هذا العام نظرا للارتفاعات المتتالية التي شهدتها الاسعار وكذلك رغبة المستثمرين في انشاء بعض المشروعات الكبيرة التي ساعدت في ارتفاع اسعار الاراضي المجاورة لها.

وأكد علي الواقدي من الوفاق العقارية أن مشكلة الكهرباء التي تعاني منها الإمارة ظلت هاجسا لدى بعض المستثمرين في تنفيذ مشروعاتهم بإمارة رأس الخيمة وان كانت هناك وعود حكومية قوية بحل المشكلة في القريب العاجل وهذا بلا شك سيسهم في ارتفاع أسعار قسائم الأراضي والبنايات السكنية.