نعم : %8.11

لا : %78.3

إلى حد ما : %13.5

شهدت مكاتب السفر والسياحة ومكاتب إصدار التأشيرات انتعاشاً كبيراً خلال أيام الصيف، الذي يعد موسم السفر لدى الكثير من العائلات المواطنة او المقيمة في الدولة لقضاء إجازاتهم السنوية في رحلات خارجية ممتعة لاستئناف عملهم مرة أخرى.

ونظراً لأهمية الموضوع وخاصة ونحن في موسم السفر، أجرت «البيان» على موقعها على الإنترنت استطلاعا للرأي حول المراكز الموحدة «سيخن فيزا» هل كان افتتاحها عاملاً مهماً في تسريع إصدار التأشيرات لدول الاتحاد الأوروبي؟

فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 38. 78 بالمئة قالوا ان المراكز الموحدة «شنجن فيزا» لم تساعد على تسريع إصدار التأشيرات لدول الاتحاد الأوروبي ومع ذلك تتعامل مع المراجعين بطريقة غير لائقة ويضعون شروطا تعجيزية للحصول على التأشيرة بالإضافة إلى ذلك الرسوم العالية للتأشيرة التي تبلغ قيمتها 80 يورو أي ما يعادل 400 درهم إماراتي.

فيما قال 51. 13 بالمئة ان هذه المكاتب تسهم إلى حد ما على الرغم من حجزهم للجواز ما يقرب من 20 إلى 30 يوماً، ويرى 11. 8 بالمئة ان هذه المكاتب تساهم كثيراً في تسريع التأشيرات لمن يرغب بقضاء الإجازة الصيفية أو السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

والجدير بالإشارة وبحسب إحصائيات منظمة السياحة العالمية، تعتبر السعودية أكبر أسواق السياحة الخارجية، حيث ينفق السعوديون نحو 7 مليارات دولار سنوياً على السياحة، في حين ينفق الإماراتيون نحو 5 مليارات دولار، بمتوسط 1700 دولار للرحلة الواحدة وهو أعلى بحوالي 500 دولار من متوسط الإنفاق الأوروبي.

ووفقاً للإحصائيات ذاتها، ينفق الخليجيون سنوياً على تنقلاتهم الخارجية ما لا يقل عن 12 مليار دولار، تشكل نصف إجمالي الإنفاق العربي على السياحة الخارجية، ويقدر إنفاق السائح الخليجي على الرحلة الواحدة بحوالي 1814 دولاراً، بمعدل إنفاق 135 دولاراً في الليلة الواحدة، متجاوزاً بذلك إنفاق نظيره الأوروبي البالغ 836 دولاراً للرحلة، بمعدل إنفاق 88 دولاراً في الليلة.

أفادت أرقام جديدة أن إجازات الصيف تكلف القطريين أكثر من 800 مليون دولار سنويا حسب تقديرات مصرفيين وأوساط رجال أعمال قطريين. وتعتبر باريس ولندن وجهتي السفر المفضلتين لدى القطريين وأغلب مواطني دول الخليج.

ويذكر ان اتفاقية شنجن تضم 15 دولة هي اسبانيا ـ ألمانيا ـ إيطاليا ـ البرتغال ـ بلجيكا ـ لكسمبورغ ـ فرنسا ـ السويد ـ الدنمارك ـ فنلندا ـ النمسا ـ هولندا ـ اليونان ـ النرويج ـ ايسلندا وسويسرا الدولة غير العضو بالاتحاد الأوروبي والتي صوتت لمصلحة الانضمام، ولكن لم تنضم فعلياً بعد.

ثم كان أن احتفلت الدول الأوروبية يوم الخميس 20/ 12/ 2007 بانضمام تسع دول جديدة إلى المنطقة الأوروبية بموجب اتفاقية شنجن 2 التي ينتقل خلالها الأفراد دون تأشيرة او نقاط تفتيش وهي المعروفة بمنطقة «شنجن» نسبة الى بلد صغير في لكسمبورغ.

وبذلك تتسع مجموعة دول شنجن الآن لتضم 24 دولة أوروبية. في خطوة رمزية لإعلان انضمام الدول التسع إلى نطاق المجموعة التي تسمح لمواطنيها بالتنقل عبر حدودها بتأشيرة واحدة ودون الحاجة للخضوع لإجراءات الرقابة والتحقيق.

والدول التسع هي بولندا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا وإيستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومالطا، وهي أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالفعل منذ عام 2004، لتنضم تلك الدول التسع إلى دول مجموعة شنجن الأصلية البالغ عدد أعضائها 15 دولة. فتوسعة نطاق «شنجن» يعني توفير مزيد من الوقت والمال لأنها مكنت المسافرين من خارج دول الاتحاد التنقل بين 24 دولة أوروبية دون الحاجة إلى دفع رسوم تأشيرة دخول جديدة لأي من البلاد التسع المنضمة حديثا لمجموعة «شنجن».

ورغم أن الخطوة لا تفيد مواطني الاتحاد الأوروبي أو حتى القادمين من الولايات المتحدة أو اليابان، الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول للتنقل بين دول القارة، إلا أنها مفيدة لمواطني دول العالم الثالث.

دبي - مجيب هزاع