ارتفعت قيمة صناديق الاستثمار التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي، أكثر من الربع خلال الشهور الاثني عشر الماضية، لتصل إلى 5. 43 مليار دولار، وفقا لإحصائيات شركة البحوث الاقتصادية «ليبر»، والفضل في ذلك يعود إلى الحركة التصحيحية التي شهدتها أسواق البورصة الرئيسية خلال الفترة الواقعة بين عامي 2004-2005، التي شجعت المستثمرين العرب للتحول إلى أدوات استثمارية أكثر حرفية حسبما قال مديرو أصول.
وفي هذا السياق قال نبيل معروف رئيس إدارة الأصول في بنك الكويت الوطني «لم يعد هناك مكان لا يسمع فيه حديث عن صناديق استثمارية فقد أدرك العملاء الآن أن من الأفضل ترك الاستثمارات للخبراء». ووفقا لليبر فإن هناك الآن قرابة 358 صندوقا استثماريا في منطقة الخليج.
وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز في تقرير لها إنه بالرغم من إقبال المستثمرين العالميين والمحليين على صنايق الاستثمار الخليجية لاستثمار الطفرة البترولية ومعدلات النمو الخارقة التي تتجاوز غالبا 10 في المئة فإن مستثمري التجزئة يهيمنون على أسواق البورصة في المنطقة. وتقدر ليبر حجم المقتنيات من الأسهم عند 5. 26 مليار دولار. غير أن الرسملة السوقية لدول مجلس التعاون تبلغ 136. 1 مليار دولار وفقا لزاوية مزودة البيانات.
