نعم %21.7

لا %53.7

إلى حد ما %24.5

تطورت العمليات الإلكترونية التي تتم عبر الإنترنت بصورة كبيرة في الدولة لتشمل تلك العمليات التجارة الإلكترونية وتداول الأسهم في الأسواق المالية وانجاز المعاملات المصرفية وذلك لمضيها قدماً بالعمل في تطوير وتفعيل الحكومة الإلكترونية التي لا تقتصر على إتمام المعاملات الرسمية عبر الإنترنت فحسب، بل تمتد لتشمل الخدمات الصحية والتعليمية والمالية وغيرها من نواحي الحياة الأخرى.

ولأهمية موضوع المعاملات المصرفية عبر الانترنت وبعد أن حذرت البنوك المحلية عملاءها من وجود محاولات «احتيال إلكتروني» وعمليات قرصنة وسرقات الكترونية تتم على الحسابات المصرفية للأفراد عبر شبكة الانترنت الدولية.

أجرت «البيان» على موقعها على الانترنت استطلاعاً للرأي حول المعاملات المصرفية على الانترنت في الدولة هل تعد آمنة بشكل كافٍ؟ فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 77. 53 بالمئة قالوا ان المعاملات المصرفية عبر الانترنت غير آمنة بالشكل المطلوب نظراً لوجود شركات تنتحل هوية بعض البنوك بغرض القرصنة والسرقة وغياب القانون الذي يحد هذه العمليات على مستوى العالم، فيما قال 53. 24 بالمئة ان المعاملات المصرفي في الدولة آمنة إلى حد ما ولكن يجب على المتعامل في أي مكان بالعالم.

وليس في الإمارات فقط أن يتعامل مع الانترنت بحذر شديد لأن الشبكة الالكترونية تضم جميع الفئات والشرائح والغث والثمين في العالم، لذلك يجب توخي الحيطة والحذر فيما يتعلق بالكشف عن البيانات المصرفية عبر الانترنت وان لا يرد الفرد على أي بريد الكتروني يطلب بيانات شخصية أو مصرفية، وقال 7. 21 بالمئة ان المعاملات المصرفية في الدولة آمنة نظراً لتقدم الإمارات عن غيرها في التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده بالإضافة إلى ذلك سهولة استخدام الانترنت ومستوى الحماية التي تؤمنها للعملاء.

من المعروف أن شبكة الإنترنت تشهد تطوراً ملحوظاً في تطبيقاتها وبرمجياتها، مما يدفع الكثيرين لانتهاز هذا التطور في إنشاء مواقع الكترونية متطورة من أجل تقديم خدمات سريعة لعملائه ولتوفير الوقت والجهد.

والجدير بالإشارة: كشف التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات أن الإمارات العربية المتحدة لا تزال تتصدر مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط.

وقد جاءت الإمارات في المرتبة 29 من بين 127 بلداً شمله التقرير، حيث حققت المرتبة العاشرة من حيث الجهوزية القوية للحكومة والمرتبة 17 من حيث الاستخدام، رغم أداء أقل قوة لمقوم الخصائص البيئية العامة في هذه الدراسة، حيث يتم قياس اقتصاد كل بلد وفق ثلاثة مقومات، وهي البيئة الاقتصادية وإطار العمل السياسي والتنظيمي وجودة البنى التحتية المتوفرة.

كما أنها تبوأت المرتبة الأولى عالمياً من حيث انتشار الخدمات المصرفية الهاتفية، حيث ان 44% من عملاء البنوك في الدولة يتصلون هاتفياً ببنوكهم الرئيسية مرة واحدة على الأقل شهرياً، وذلك بحسب دراسة حديثة أجرتها «ذا نيلسن كومباني» ونتيجة لازدياد عدد مستخدمي الهواتف المتحركة في الدولة من جهة، وتطور الخدمات الهاتفية المصرفية ان النمو المطرد في أعداد مستخدمي الهواتف المتحركة ساهم وبشكل فعال في زيادة ورفع معدل عملاء الخدمات المصرفية الهاتفية.

وهذا قد يرجع إلى ان عملاء البنوك يرون الخدمات المصرفية عبر الهاتف آمنة أكثر من الانترنت. وتفاوتت نسبة استخدام الهاتف في إتمام المعاملات المصرفية لدى البنوك المحلية، وتراوحت النسبة بين 30% و5. 6% من مجموع العملاء، فيما بلغت نسبة نمو هذه الشريحة في بعض البنوك 25%، وبنسبة 50%.

ويذكر كليونا جودينو في مقال له نشر العام الماضي يوجد في دولة الإمارات حوالي 40 مصرفاً، ويوفر 15 مصرفاً منها فقط بعض خدماتها للعملاء عن طريق الإنترنت، وخلاصة القول ان عملاء البنوك يرون ان المعاملات المصرفية الالكترونية يشوبها الخطر عوضاً عن أنها خدمة سهلة وسريعة.

دبي ـ مجيب هزاع