تشكل ساعة «لونجين كونكويست» تعبيراً عن أناقة الدار الرياضية. وقد أولت دار لونجين عناية خاصة بأدق التفاصيل التابعة لموضع الزجاجة من الساعة والتاج ووصلات السيراميك السوداء التي تكون السوار. وتجمع تركيبة الساعة الاستثنائية بين الأناقة والجاذبية والوظائف التقنية التي لم يسبق لها مثيل.
فبين الفولاذ والسيراميك من جهة والأداء والأناقة من جهة ثانية، تكشف ساعة لونجين كونكويست عن مواصفات تقنية تلبي متطلبات الرياضيين المحترفين والنساء على حد سواء. فهذه الساعة العصرية والقوية تفرض حضورها في السهرات المتسمة بمعالم الموضة كما في أفخم سباقات الأحصنة في ميلبورن أو أسكوت الملوكية.
وتذكر مجموعة كونكويست بروح المغامرة التي يتمتع بها كل من يعشق اكتشاف آفاق جديدة وكل من له الجرأة في تخطي الحدود الطبيعية للتجدد والابتكار. وانطلاقاً من هذه الروحية صممت دار لونجين طرازات مجموعة كونكويست، مع الأخذ بعين الاعتبار التقاليد الخاصة بالدار.
وتهدف لونجين من خلال ابتكاراتها إلى جذب النساء والرياضيين الرجال الذين يركزون على الفعالية والأداء من دون التخلي عن الأناقة. ولعل التوازن الذي يفرضه الفولاذ والسيراميك هو خير تعبير عن هذه الروحية. وتحتضن ساعة لونجين كونكويست موضعاً ثابتاً للزجاجة وتاج كوبوشون وسواراً مؤلفاً من وصلات من السيراميك الأسود.
وهذه المادة مزيج من الجمال الفني والوظائف التقنية الاستثنائية. وتشكل مادة السيراميك المقاومة للخدش والحساسية حاجزاً منيعاً للمواد الكيميائية ولمعدلات الحرارة المرتفعة فضلاً عن الاحتكاك والجلف. ويتناقض لمعان السيراميك مع الأداء الختامي المصقول للفولاذ المستخدم للعلبة والسوار. ويعكس لون الميناء الأسود الداكن وتصميمه الرفيع نوعية السيراميك.
وتنسجم مميزات طرازات مجموعة كونكويست مع متطلبات مختلف أنواع الرياضة بحيث تقاوم ضغط المياه حتى عمق 300 متر وترفق بخلفية للعلبة وتاج مثبتين بالبراغي فضلاً عن حماية جانبية للتاج ومشبك ثلاثي الطي للحماية. وتحتضن علبة الساعة الفولاذية التي يبلغ قطرها 41 ملليمترا حركة ذات ثلاثة عقارب أو كرونوغراف أو تعبئة ذاتية. والحرفية المتمرسة وراء هذا المزج الفريد بين السيراميك والفولاذ تسلط الضوء على فلسفة دار لونجين وإصرارها على المزج بين الأناقة والأداء المتميز.
دبي ـ «البيان»