حاز الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي، على جائزة «أفضل مساهمة في تطوير أسواق المال الإسلامية» أثناء حفل توزيع جوائز التميز الخاصة بـ «مؤتمر وقمة الصكوك في لندن 2008»، وذلك تقديراً لدوره الرائد في تطوير القطاع.

وتسلم الجائزة بالنيابة عن الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، وذلك أثناء حفل العشاء الرسمي الذي أقيم مساء 25 يونيو في لندن. وتأتي هذه الجائزة تكريماً للدور القيادي لمحافظ مركز دبي المالي العالمي في تطوير مبادرات مهمة ساعدت في حفز نمو القطاع المالي الإسلامي.

ويتم تنظيم جوائز التميز بالتزامن مع «مؤتمر وقمة الصكوك في لندن 2008» الذي يعد حدثاً عالمياً يهدف إلى تبادل الأفكار والرؤى حول أحدث التطورات والابتكارات في سوق الصكوك، إضافة إلى مناقشة التوجهات المستقبلية لأسواق التمويل والدين الإسلامية.

وتحظى قمة الصكوك في لندن برعاية كل من وزارة المالية البريطانية، وهيئة الخدمات المالية في لندن، و«سيتي أوف لندن» (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، و«مجلس الخدمات المالية الإسلامية»؛ كما تتمتع بدعم هيئة المملكة المتحدة للتجارة والاستثمار، ذراع الترويج التجاري لوزارة التجارة والصناعة البريطانية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان: «نحمد الله سبحانه وتعالى على نيلنا هذه الجائزة المرموقة ونهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع العاملين في «مركز دبي المالي العالمي» ومجتمع الشركات التي تزاول أعمالها انطلاقاً من المركز.

وتجسد هذه الجائزة اعترافاً عالمياً بالجهود التي يبذلها «مركز دبي المالي العالمي» من أجل تطوير القطاع المالي الإسلامي، وبالتأكيد لم يكن إنجازي هذا ليتحقق لولا الدعم الكبير والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أسهمت رؤيته الحكيمة في تحويل دبي إلى مركز مالي عالمي رائد».

ويعد الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان من الشخصيات الريادية في العالم التي ساهمت بشكل أساسي في العديد من المبادرات الحيوية في دبي والمنطقة، فإلى جانب توليه مسؤولية دعم نمو مركز دبي المالي العالمي، قاد الدكتور عمليات التحضير ومن ثم الإطلاق الناجح لبورصة دبي العالمية التي تعد أول بورصة عالمية في المنطقة وأكبر بورصة في العالم للصكوك.

كما أشرف على إطلاق شركة «وقف» للخدمات الوقفية، أول مزود لخدمات الوقْف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في العالم. كما أطلق «مركز دبي المالي العالمي» تحت إشرافه العديد من المبادرات لحفز النمو في قطاع الخدمات المالية الإسلامية، ومنها مؤشر الصكوك، الذي يجري تطويره بالتعاون مع «إتش إس بي سي». ويتولى الدكتور حالياً العديد من المناصب المهمة، أبرزها رئيس مجلس إدارة «منظمة القيادات العربية الشابة»، والعضو المنتدب في «هيئة دبي للثقافة والفنون.

وأضاف الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان: يشغل تطوير قطاع الخدمات المالية مكانة بارزة ضمن خطة دبي الاستراتيجية 2015، التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والهادفة إلى تعزيز النمو والتنويع الاقتصادي في إمارة دبي. وتنسجم مهمة «مركز دبي المالي العالمي» مع أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015، حيث يعد تطوير قطاع الخدمات المالية الإسلامية أحد أهم المجالات التي يركز عليها المركز وذلك من خلال توفير إطار قانوني مناسب ومنصة مثالية لابتكار منتجات جديدة.

ولا يفوتني أن أشيد بجهود كافة العاملين في «مركز دبي المالي العالمي» الذين ساهموا في تطوير المبادرات والبرامج المبتكرة التي عززت نمو القطاع. كما أود أن أشكر أعضاء المجلس الاستشاري للقطاع المالي الإسلامي في مركز دبي المالي العالمي الذين قاموا بدور محوري في دعم نمو هذا القطاع الحيوي.

يذكر أن المجلس الاستشاري للقطاع المالي الإسلامي، الذي أسسه مركز دبي المالي العالمي في عام 2005، يضم شخصيات من كبار المسؤولين التنفيذيين والخبراء الذين اكتسبوا تجارب واسعة في القطاع المالي الإسلامي.